أدبياتشهداء الصلاة

صلاةُ الخلود

دَمُنا حَكَى ولَنا النّحُورُ رُوَاةُ:
اَلموتُ في حُبِّ الحُسَيْنِ حَيَاةُ.

مَهْلاً «قُدَيْحُ»!
اليَوْمَ عُرْسُكِ..
خَضِّبي بِدَمِ السُّجُودِ.. ثَرَاكِ –
لا العَبَراتُ.

وإذا المساجد فجَّرُوها.. فاهتفي:
بدمي الحُسَينُ مَآذِنٌ وصَلاةُ.

قسمًا بهِ.. يبقى هواهُ!
رضيعُنا يتلو اسمَهُ
فحروفُهُ.. آياتُ.

نسمو..
كرامتُنا الشهَادةُ..
والدَّمُ المَطلولُ مِعراجٌ لنا
وثَباتُ.

الطّفُّ أوَّلُ أَبْجدِيَّاتِ الهَوى

والطّفُّ آخِرُهُ..
هيَ الكَلِماتُ!

وتبَسْمَلَتْ بدمائِهِ أنفاسُنا
واسْمُ الحُسينِ.. على العِدى جمَراتُ.

هيَّا اقتلُونا..
فالخُلودُ كُؤوسُنا
والمُرتَوُونَ مِنَ اسمِهِ ما ماتُوا.

الله! يا جُرْحَ القَطيفِ..
فكربلا
اشتاقَتْكِ.. يجري مِنْ نداكِ فُراتُ.

وكأنَّ عبَّاسًا.. يجودُ بجودِهِ
ولعَينِهِ تترقَّبُ الخيْماتُ.

أخفِي الجِراحَ..
فكلُّ نَبْضِكِ مَسْجدٌ للسِّبْطِ..
لن تُمْحَى بكِ الصَّلواتُ

الشاعر/ عبدالعزيز علي الحرز لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى