تقارير

ناشطون سعوديون ينتقدون حكم الإعدام بحق 4 نشطاء

 

ناشطون سعوديون يغردون على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم “شهداء القطيف” منتقدين تنفيذ السلطات السعودية حكم الإعدام بحق أربعة نشطاء، وينتقدون ما سموه بالنهج المتواصل في إعدام المعارضين واتهامهم بالإرهاب.

غداة إعلان وزارة الداخلية السعودية الثلاثاء تنفيذ حكم الإعدام بحق 4 أشخاص سعوديين لارتكابهم “جرائم إرهابية”، علق ناشطون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #شهداء_القطيف ووسوم أخرى تنتقد تنفيذ تلك الأحكام بحق المعارضين.

أحد المغردين كتب في تويتر “فجعوا الأب في ابنه وأثكلوا قلب الأمهات بظلمهم وجورهم”، ونشر صور أحد الذين نُفذّ بحقه حكم الإعدام وهو يحمل طفليه وصورة لوالده مفجوعاً.

وغرّد ناشط سعودي آخر “حتى بيان وزارة الداخلية -السعودية- لم يتهمهم -الناشطين- بالقتل”

وقال ناشطون سعوديون إنّ تنفيذ حكم الإعدام بهذا الشكل وبطريقة جماعية يسيء إلى سمعة السعودية في الخارج.

تواطئ بريطاني مع السعودية في ملاحقة المعارضين؟

صحيفة “التايمز” البريطانية تناولت قضية إعدام المعارضين السعوديين الأربعة ورأت أن السعودية تستخدم قوانين الجرائم الإلكترونية وأحكام الإعدام ضدّ المعارضين مما يثير التساؤلات حول تعاون بريطانيا معها في مجال الأمن السيبري بما في ذلك برنامج التدريب الذي قدّم للشرطة السعودية.

واستندت الصحيفة إلى تأييد محكمة الإرهاب السرية السعودية حكم الاعدام بحق (عبد الكريم الحواج) بتهمة نشر أخبار عبر واتساب، مشيرة إلى أن الشرطة البريطانية دربت العام الماضي نظيرتها السعودية على كيفية جمع المعلومات عن المتظاهرين بالرغم من المخاوف من إمكانية استخدامها لتحديد الأشخاص الذين قد يتعرضون للتعذيب أو غيره من انتهاكات حقوق الإنسان.

وأعربت مديرة منظمة “ريبريف” لحقوق الإنسان عن صدمتها من مواصلة الوزراء البريطانيين سعيهم لإقامة علاقات أوثق مع الرياض في مجال الأمن السيبري، داعية إياهم إلى “توضيح كيفية تجنبهم تواطؤ بريطانيا في هذه الانتهاكات وإلى المطالبة بإطلاق سراح المتظاهرين الذين يواجهون عقوبة الإعدام”.

 

الميادين

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى