حقوق الانسان

منظمة (أمريكيون) تشيد بقرار سيناتور رفيع المستوى رفض تسليح الخليج حتى حل الأزمة مع قطر

 

قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بوب كوركر، بأنه لن يسمح بأي تصاريح أخرى لبيع الأسلحة إلى دول الخليج “حتى يتم حل أزمة قطر الراهنة” وذلك في رسالة رفعها كوركر إلى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون.

وأبدت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين الترحيب بهذا القرار، ودعت الكونغرس اليوم الخميس، ٢٩ يونيو ٢٠١٧، إلى “اتخاذ خطوات إضافية لضمان ألا تُسهم المساعدات الأمنية في زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج”.

وقالت المنظمة بأن الأزمة الخليجية ضد قطر، وإعلان السعودية ودول أخرى الحصار عليها؛ “قوّضت” الحلف الأمريكي المزعوم بشأن محاربة تنظيم داعش.

وقال حسين عبد الله، المدير التنفيذي لمنظمة أمريكيون بأن أنظمة السعودية والإمارات والبحرين (تزعزع) “استقرار المنطقة بنزوة”، ولكنه انتقد الموقف السابق لمجلس الشيوخ بشأن الموافقة عن إزالة الشروط المقيدة بإجراء إصلاحات في حال إمضاء صفقات الأسلحة، حيث كان لذلك أثره السلبي في “إعطاء الضوء الأخضر لتدهور دراماتيكي في حال حقوق الإنسان في البحرين”، داعيا الكونغرس إلى “أن يذهب إلى أبعد من ذلك، يقوم بالبحث على إجراء إصلاحات جوهرية في مجال حقوق الإنسان قبل شحن أي سلاح آخر إلى الخليج”.

واللافت أن السيناتور كوركر سبق أن صوّت على مبيعات الأسلحة إلى السعودية، كما أشاد بقرار إزالة شروط “الإصلاح من صفقة إف ١٦”، وتحدث عن مصالح الولايات المتحدة بدلا من الاهتمام بالحقوق المحلية. إلا أنه قال في رسالته لوزير الخارجية بأنه سوف “يمتنع عن الموافقة عن مبيعات المعدات العسكرية الفتاكة خلال فترة الاستعراض غير الرسمي حتى يتم التوصل إلى فهم أفضل لكيفية إعادة توحيد دول مجلس التعاون الخليجي لمكافحة الإرهاب
ومواجهة إيران” بحسب زعمه.

 

البحرين اليوم

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى