النشرةتقارير

مصدر خاص :: ابن سلمان يحاول شراء ولاء أهالي نجران لتشكيل تكتل ضد “أنصار الله”

على مدى عقود من الزمن كان الإهمال والتمييز والعنصرية هي السياسة المتبعة من قبل السلطات السعودية بحق أهالي نجران والمناطق الحدودية، ومع التطورات التي يشهدها اليمن الرازح تحت وطأة الحرب منذ أكثر من ثلاثة أعوام، يبدو أن تطورات المشهد الميداني تدفع بالرياض لتغيير سياساتها التكتيكية بهدف تأمين مصالحها عبر شراء النفوذ والولاءات من الأهالي والسكان الأصليين في نجران الذين طالما وقفوا ضد الحرب العدوانية على البلد الأشد فقراً. تسعى الرياض اليوم وعبر اجراءات مختلفة لمحاولة استمالة الأهالي للزج بهم في مواجهة شعب اليمن بعنوان التصدي لحركة أنصار الله،،،

مرآة الجزيرة

كشف مصدر مطلع لـ”مرآة الجزيرة” عن توجه مفاجئ بدأ يطرأ على نهج النظام السعودي في التعامل مع أبناء نجران بعد عشرات السنين من التمييز والعنصرية والطائفية والإقصاء والتخوين، حيث بدأ “النظام السعودي بمنح أبناء نجران مناصب إدارية في بعض المؤسسات والأجهزة الحكومية في نجران”، وهو أمر يطرح علامات استفهام حول أسباب تبدل السياسة في هذا الوقت وعن دوافع الرياض وراء ذلك.

فعاليات سياسية بارزة في نجران أوعزت أسباب التغير المريب، حسب تعبيرها، إلى رغبة النظام السعودي في شراء ذمم أبناء نجران, عبر منحهم بعض حقوقهم التي سُلبت منهم على مدى عقود تنفيذاً للسياسة الطائفية الممارسة بحق الشيعة الزيدية والاسماعيلية في المنطقة، مشيرين إلى أن الكثير من المناصب الإدارية في الدوائر الرسمية في نجران أصبحت شاغرة بعد العدوان على اليمن وفشل النظام السعودي في كسب الحرب، حيث أن الكثير من المسؤولين تركوا مناصبهم ووظائفهم وهربوا إلى العيش في مناطق أخرى خوفاً من أخطار الحرب التي تتعرض لها مناطق الجنوب.

ولفت المصدر إلى أن “السلطات السعودية التي تخشى سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية على مناطق الجنوب الحدودية تسعى لترسيخ وتثبيت أركان حكمها في نجران من خلال التودد إلى أبناء المنطقة وكسب ولائهم”، مشيرا إلى أن السلطات السعودية تعمل على “بناء تكتل شعبي وقبلي من أهالي المنطقة الذين صمدوا على مدى أعوام الحرب بهدف الزج بهم في المواجهات مع أنصار الله والجيش اليمني”.

المصدر أضاف أن محمد بن سلمان الذي عمل على إسكات رجال الدين الوهابيين يستشعر غضب القوى الدينية الوهابية ويخشى أن تدبر تحركات شعبية ضده، ولذلك يتوجه إلى الأهالي في نجران ويركز على كسب شيوخ القبائل ليستخدمهم في مواجهة خصومه المتشددين من رجال الدين الوهابيين”.

وكشف المصدر عن معلومات تفصيلية لمجموعة من أسماء ونخب أهالي نجران الذين منحو مواقع قيادية ومناصب إدارية عليا إذ تم تعيينهم خلال الشهرين الماضيين، ومن بينهم “حمد صالح حمد آل مخلص اليامي رئيس قسم العقاقير بجامعة نجران، حمد حسين عيبان بلحارث اليامي أمين أمانة نجران، فهد حسين آل زمانان اليامي مدير إدارة عمادة الدراسات العليا بجامعة نجران، أحمد آل سليم مدير عام المطارات الجنوبية ومديرا لمطار أبها، الرائد حمد تركي آل فطيح رئيس مركز شرطة الفيصلية، عبدالله عيظة دغمان مدير مستشفى الولادة والأطفال، علي محمد غرابان مدير إدارة التحويل بالمديرية الصحية، والدكتور مشهور آل قناص اليامي المدير الطبي بمستشفى خالد بنجران، حمد محمد دويرة آل منصور اليامي مدير التأهيل الشامل في نجران، علي بن حسن آل فاضل اليامي مدير فرع وزارة المالية بالمنطقة، حمد صالح الصقري مدير مكتب الضمان الإجتماعي، علي صالح آل قريشة اليامي مدير فرع وزارة التجارة والاستثمار، الدكتور إبراهيم بن صالح بني هميم اليامي مدير مستشفى الملك خالد، حميد بن صالح آل شرمه اليامي رئيس مجلس الإدارة بالغرفة التجارية، صالح بن حمد كرحان اليامي الأمين العام للغرفة التجارية؛ كما عين المهندس محمد علي آل عتيق مديراً لشركة الكهرباء، والنقيب عبدالهادي محمد قعوان السلوم مديراً للمركز الوطني للمعلومات في نجران” بحسب المصدر.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى