الرئيسية - تقارير - “علماء الدين المجاهدون” يدعون للتضامن مع أهالي العوامية وفضح جرائم السلطات السعودية

“علماء الدين المجاهدون” يدعون للتضامن مع أهالي العوامية وفضح جرائم السلطات السعودية

دعت جماعة “علماء الدين المجاهدون” إلى التضامن مع أهالي العوامية والدفاع عنهم أمام هجمات القوات السعودية, منددين بالحصار الذي تفرضه السلطات على البلدة منذ 13 يوماً.

وطالب “علماء الدين المجاهدون” أهالي “القطيف ونواحيها والإحساء ومدنها أن يتضامنوا مع أخوانهم المثكولين والمظلومين في العوامية ويقدموا لهم كل ما يستلزم من دعم وحماية ورعاية”.

“علماء الدين المجاهدون” قالوا عبر بيانهم الصادر أمس الاثنين  22 مايو الجاري بأن “جرائم آل سعود في العوامية التي يتعرّض أهلها لحرب عدوانية يقع ضررها على الأهالي وقد استشهد منهم ومنذ 6 سنوات عدد كبير بلا جرم سوى حقد وأضغان الوهابية وعمالة حكامها الجهلة”.

وحملت الجماعة في بيانها النظام السعودي مسؤولية انتشار التطرف والحروب والدمار في المنطقة عبر رعايته ونشره للفكر الوهابي.

ووصف “علماء الدين المجاهدون” النظام السعودي بالطائفي المعادي للشيعة وعمله على “صنع المنظمات الإرهابية كالقاعدة وبوكو حرام والنصرة وداعش وغيرها من الجماعات التكفيرية.

وحذر “علماء الدين المجاهدون” من الثقة بنظام الحكم السعودي وتصديق وعوده معتبرين أمراء الرياض بأنهم يغدرون ويتنكرون للوعود.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم, اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين

إن حكام آل سعود منذ أن جاء بهم الاستعمار البريطاني وثبّت دولتهم الوهابية المارقة على الدين والمبتدعة فيه، وإلى اليوم يمثلون رأس حربة الشيطان الموجهة ضد الشعوب المسلمة. وعمالة مؤسس دولتهم الوهابية عبد العزيز آل سعود للاستعمار البريطاني ثم الأمريكي لا تخفى على أحد، واعطائه صكاً بأحقية اليهود في فلسطين.

وقد عملت هذه الدولة المارقة العميلة وخدمة لأسيادها الغربيين على صنع الأزمات مع كل من يحارب الكيان الصهيوني، فكانت تمثل رأس الرجعية العربية ضد كل الدول التي كانت تواجه ذلك الكيان اللقيط.

كما عملت تلك الدولة الجاهلية على نشر الدين الوهابي الذي يخالف الإسلام الذي يؤمن به المسلمون من كل المذاهب، وبسبب وفرة مال النفط جعلت من الوهابية وعلمائها ناطقين بإسم الدين وما هم من الدين بشيء. وقد عملت الوهابية على مرحلتين:

الأولى، نشر معتقداتهم الدينية التي تجسم الله تعالى، وتكفّر بقية المسلمين ولا سيما شيعة أهل البيت عليهم السلام وتحارب أضرحة أهل البيت عليهم السلام وأولياء الله بإعتبارها مراكز العلم والتنوير والحركة ضد الاستعمار.

الثانية، صنع المنظمات الإرهابية كالقاعدة وبوكو حرام والنصرة وداعش وغيرها من الجماعات التكفيرية وابتدأت هذه المرحلة بعد انتصار الثورة الإسلامية وخوف آل سعود من انتشار ضياء الوعي المحمدي الأصيل الذي مثلّه علماء الدين الواعين من السنة والشيعة.

واليوم يأتي رأس الشيطان الأكبر الأمريكي ترامب إلى الرياض ليؤكدوا حلفهم الشيطاني الموجه ضد الشعوب المسلمة، وقد أكدت الروايات عن نبينا محمد صلى الله عليه وآله، أن نجد قرن الشيطان، وفي أحاديث عدة أنها فتنة في آخر الزمان، ففي حديث يروي، أنه ذكر للرسول عن نجد، فقال صلوات الله عليه وآله: (هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ) رواه البخاري (1037) ومسلم (2905)، واللفظ للبخاري.

إننا كعلماء دين، ومن موقع المسؤولية الشرعية، نعتبر حكام آل سعود هم من أبرز مصاديق حكام الجور الناصبين العداء لأهل البيت عليهم السلام وشيعتهم وللمسلمين عموماً، وإن جرائم التفجيرات التي عمّت المنطقة والحروب التي أشعلوها في اليمن أو عبر جماعاتهم الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا ومن قبل في إفغانستان وعبر الطاغية صدام ضد الجمهورية الإسلامية، هي من أعظم الفتن التي مرّت بتاريخ الأمة، ولكونهم كذلك فإنه يحرّم قطعاً أي تعاون أو ركون أو تبرير أو حسن ظن بهم، فذلك كله من المعاصي الكبرى التي لا يجوز للمؤمنين ارتكابها بأي حال.

إننا نحذر من إن هؤلاء الحكام الظلمة لا يرعون في مؤمن إلاً ولا ذمة، وإن الثقة بهم وبوعودهم من مصائد الشيطان، وقد سبق في إحدى البلدان الخليجية، أن وثق عدد من العلماء بحكام ذلك البلد وارتضوا بهم وبوعودهم، ولكن سرعان ما غدروا بهم وبكل الوعود التي قطعوها على أنفسهم. فالحذر كل الحذر، أن يتكرر ذلك، فإن هؤلاء الطغاة المنافقين لا يؤمن جانبهم ولا ثقة في وعودهم. وقد قال جلا وعلا عنهم: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ).

إننا ندعو المؤمنين كافة ولا سيما في القطيف ونواحيها والإحساء ومدنها أن يتضامنوا مع أخوانهم المثكولين والمظلومين في العوامية ويقدموا لهم كل ما يستلزم من دعم وحماية ورعاية، وأن يفضحوا جرائم آل سعود في العوامية التي يتعرّض أهلها لحرب عدوانية يقع ضررها على الأهالي وقد استشهد منهم ومنذ 6 سنوات عدد كبير بلا جرم سوى حقد وأضغان الوهابية وعمالة حكامها الجهلة.

اللهم إننا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله.

علماء الدين المجاهدون
القطيف
٢٦ شعبان ١٤٣٨

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك