تقاريرتقارير إجتياح العوامية

اليوم الخامس على حصار العوامية.. رصاص وحرائق

لا زالت الأوضاع الأمنية في العوامية متأزمة والحصار مطبق على مداخلها، مع خوف شديد ينتاب الأهالي من الذهاب للعمل أو للدراسة.

عودة الطلاب للدراسة: مع التنسيق من جهات أهلية وحكومية تم الاتفاق على نقطة عبور الطلاب من تفتيش مدخل سجن القطيف أو نقطة تفتيش الناصرة؛ ولكن قوات الطوارئ خالفت الاتفاق في نقطة تفتيش سجن القطيف لدى عودة الطلاب بعد الاختبارات، ومنعتهم من الدخول للعوامية مما أضطر الباصات للعودة والمحاولة من الطريق الزراعي بين القديح والعوامية.

نقاط التفتيش مارست اليوم عقابا جماعياً على الأهالي، فكانت تستفزهم بالأسئلة وتفتيش النساء وكشف الوجه، وتفتيش الجوالات الشخصية، وإهانة الأهالي.

لا زالت الخدمات متوقفة في البلدة ولا يمكن لمندوبي الأطعمة الدخول للعوامية، كما أنه اليوم الخامس على توقف خدمات شركة جمع حاويات القمامة في كل من القديح، البحاري، العوامية وصفوى؛ كنوع من العقاب الجماعي على هذه القرى.

تعاون الأهالي لا زال مستمراً للتخفيف من أضرار الحصار، هناك تعاون لتوفير الأطعمة والخضار للناس وبالمجان، هناك عدة مجموعات من الشباب قامت برفع أكياس القمامة من منازل أهالي العوامية إلى مناطق بعيدة؛ كما أن هناك آباء قامو بالتطوع في المدرسة بدلاً من المدرسين المتغيبين للاسباب الأمنية.

الحركة التجارية في العوامية عادت للحياة في النهار بشكل واسع، ولكن مع غياب الشمس وتعالي اصوات الرصاص، اغلقت العوامية كافة المحلات بحوالي الساعة 9 ليلاً، لتكون كمدينة الاشباح، لا يُوجد أي حركة في الشوارع ولا صوت غير الرصاص، مع تجول المدرعات بين الأحياء واعتقال من تصادفهم في الطريقات. (تم اعتقال 3 شبان هذه الليلة من جوار مقبرة البلدة ولم تُعرف التفاصيل حتى الآن).

اطلاق الرصاص العشوائي لا زال مستمراً لنهاية اليوم الخامس وحتى كتابة هذه الأسطر، منازل كثيرة خارج “حي المسورة والديرة” تضررت؛ وصلت الأضرار صباح اليوم لمدرسة قرطبة الإبتدائية وكذلك عدة منازل في الجميمة بالقرب من نادي السلام.

كذلك أصوات الانفجارات ليلاً لازالت مستمرة منذ اليوم الثالث ولايُعلم حتى الآن مصدر الإنفجار أو اضراره حيث أنها تقع داخل الديرة ولا يمكن معرفة مايجري داخلها بسبب الطوق الأمني.

الأجهزة الإعلامية للحكومة تمارس أشرس الهجمات على القطيف والعوامية بالخصوص؛ وذلك من عدة طرق:

الطريقة الأولى: حسابات وهمية في تويتر تقوم بشتم الطائفة الشيعية وأهالي القطيف والعوامية.

الطريقة الثالثة: شخصيات وهمية في تويتر بأسماء قطيفية تنشر فضائح واعترافات هدفها تزييف الحدث وتدليس الحقائق.

الطريقة الثانية: حسابات وهمية على تويتر، وأسماء وهمية في الصحف، وشخصيات حكومية يتم استخدامها لتمجيد الحكومة وتؤيد الحصار الأمني.

منى العوامي

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى