آية الله الشيخ الراضي إلى المحكمة بعد سنة على الإحتجاز.. الجلسة الثانية

مرآة الجزيرة
بعد أكثر من سنة على الاعتقال والاحتجاز التعسفي قامت السلطات السعودية يوم الأحد ٣١-٣-٢٠١٧م بعقد جلسة المحاكمة الثانية لعالم الدين الشيعي آية الله الشيخ حسين الراضي في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض.

وبحسب مصادر عائلية سيقدم آية الله الراضي ردوده على اتهامات المدعي العام التي رفعها للقاضي خلال الجلسة الأولى من المحاكمة المنعقدة بتاريخ ١٢-٤-٢٠١٧م والتي تسلم فيها آية الله الراضي التهم الموجهة إليه لأول مرة منذ اعتقاله، وتأتي الجلسة الثانية بعد أقل من عشرين يوماً من انعقاد الجلسة الأولى!.

أُقتيدَ آية الله الراضي مكبل اليدين والرجلين من سجن الدمام العام إلى المحكمة بالرياض بعد أكثر من اثني عشر شهراً من الاحتجاز التعسفي الذي يشكل انتهاكاً صارخاً لحقه وتجاهلاً للقوانين والأنظمة “السعودية” نفسها حيث ينص نظام الإجراءات الجزائية في المادة الرابعة عشرة بعد المئة على أن (مدة التوقيف تنتهي بمضي خمسة أيام، مع إمكانية تمديد هذه المدة حسب الحاجة إلى مدد متعاقبة لا تزيد في مجموعها عن أربعين يوماً، ولا تزيد على ستة أشهر من تاريخ القبض على المتهم، يتعيّن بعدها مباشرة إحالة المتهم إلى المحكمة المختصة أو الإفراج عنه).

ويذكر أن آية الله الراضي اختطف من الشارع بتاريخ 21 مارس 2016 عبر كمين نفذته عناصر من المباحث وقوات المهمات الخاصة منزله وسط قرية الرميلة ـ إحدى مناطق الأحساء ـ وشاركت في الكمين أكثر من عشرين مركبة مدججة بالسلاح.

وتعرض آية الله الراضي قبل اعتقاله إلى مضايقات وتهديدات السلطات السعودية بطريقة مباشرة وغير مباشرة كمنعه من الخطابة واستدعائه للتحقيق وإجباره على توقيع محاضر تحقيق وتبصيمه وتصويره كمتهم جنائي، وكان آخرها اختطافه من وسط الشارع وإجباره على التوقيع على تعهد بمنعه من الصلاة جماعة والخطابة والتوجيه الديني وذلك قبل يوم من اعتقاله.

الراضي هو أحد أبرز علماء ومحققي الشيعة وعرف بمنهجه المتسامح مع الآخر المختلف والترحيب بمدّ جسور التواصل والوحدة بين المسلمين بجميع أطيافهم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى