الرئيسية - تقارير - روحاني ينتقد السعودية تاركا باب الحوار مفتوحا
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-04-10 15:04:50Z | | ÿGCEÿPFCÿSGBÿAK5*´

روحاني ينتقد السعودية تاركا باب الحوار مفتوحا

قلل مسؤولون إيرانيون من تأثيرات قطع لدول عربية علاقاتها الديبلوماسية مع إيران. والرئيس روحاني يقول إن “السعودية لا يمكنها أن تغطي على جريمتها بقطع الرؤوس”، وفي الوقت ذاته أكد على أهمية الحوار والتوافق الإقليمي.

 

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الثلاثاء (05 يناير/ كانون الثاني 2016)، إن السعودية لا يمكنها الرد على “الانتقادات بقطع الرؤوس”، تعقيبا على إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر باقر النمر والذي أثار أزمة إقليمية خطيرة. وأوضح روحاني لدى استقبال وزير الخارجية الدنماركي كريستيان ينسن في طهران “لا يمكن الرد على الانتقادات بقطع الرؤوس. آمل أن تقوم الدول الأوروبية بواجبها (هي) التي ترد دائما على المسائل المرتبطة بحقوق الإنسان”.

لكن وفي الوقت ذاته دعا روحاني إلى “الدبلوماسية والتوافق الإقليمي”، وتابع “نعتقد أن الدبلوماسية والحوار هما أفضل طريق أمام الدول للوصول إلى حلول”. وأكد روحاني في تصريحات نقلتها الوكالة الإيراني (إرنا) أن “دولا بمنطقة واحدة يمكنهم حماية أنفسهم من الإرهاب عبر التوافق”.

 

ودان المسؤولون الإيرانيون بقوة إعدام رجل الدين الشيعي السعودي المعارض نمر باقر النمر بحد السيف، مؤكدين أن الرياض ستدفع “ثمنا باهظا”. وجرت تظاهرات عديدة في إيران وبلدان أخرى في الشرق الأوسط احتجاجا على هذا الإعدام. وهاجم متظاهرون إيرانيون وأحرقوا البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران ومدينة مشهد تعبيرا عن غضبهم من إعدام الشيخ نمر النمر. ودان المسؤولون الإيرانيون وبخاصة الرئيس روحاني ذلك الهجوم وأوقف القضاء نحو أربعين شخصا.

 

وقللّ مسؤولون إيرانيون من آثار قطع السعودية وعدد من حلفائها السنة العلاقات الدبلوماسية مع إيران الشيعية، وصرح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية الثلاثاء أن قطع العلاقات الدبلوماسية من قبل السعودية ثم البحرين والسودان البلدين اللذين وصفهما بـ”التابعين” ليس له “أي تأثير” على إيران

 

وقال محمد باقر نوبخت “إن قطع العلاقات من قبل السعودية وتابعيها ليس له أي تأثير على تطور إيران”، مضيفا أن السعودية هي التي “ستعاني من قطع العلاقات مع إيران، حتى وان دعمها بلد كبير مثل جيبوتي”.

 

وهزأت بعض وسائل الإعلام الإيرانية وبعض مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي من “فشل السعودية في تحريك عدد كبير من الدول خاصة في المنطقة، ضد إيران”.

 

وندد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية بقوة مجددا بإعدام النمر. وقال “ندين العمل اللإنساني، الهمجي والشبيه بأعمال داعش”. وأضاف أن السعودية “تريد التعويض عن إخفاقاتها في العراق وسوريا وفي (…) اليمن”. وانتقد نوبخت في الوقت نفسه الهجوم على السفارة السعودية في طهران معتبرا انه “لا يليق بالشعب الإيراني”.

 

م.س/ و.ب ( أ ف ب، رويترز)
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك