ــالنشرةحوارات

الباحث اللقيس لـ”مرآة الجزيرة”: قلق بن سلمان على فرص صعوده للعرش مصدر توتر علاقاته مع واشنطن.. والرياض أمام تحدي الفكر الوهابي وخطر إحيائه في أفغانستان

في الذكرى العشرين لأحداث 11 أيلول، وفي سياق ما روّج له من “حرب على الإرهاب” على مدى عقدين من الزمن، ومع تبني جورج بوش الإبن المشروع المذكور بهدف التلطي وتحقيق مآرب أخرى، يتجدد الموعد بعيداً عن أي مواجهة أو أي إجراء عقابي ضد “مملكة آل سعود”، حتى بعد ما تبين أن معظم أفراد المجموعة التي نفذت الهجوم كانوا سعوديين. لا بل حافظت العلاقات بين الطرفين على استمرارها وثباتها؛؛

مرآة الجزيرة – حوار يارا بليبل

اليوم وفي ظل كل ما شهده الداخل السعودي والأميركي من تغيرات، وفي ظل كافة التطورات السياسية التي تشهدها الساحة الإقليمية بكل ما فيها من تركيبات معقدة ومصالح قد لا تتقاطع دائماً، ومع وصول الجيل الثالث إلى مشارف “المُلك في السعودية”، نسأل عن محددات العلاقة بين الإدارة الأميركية الحالية التي وصلت بشعار الدفاع عن حقوق الإنسان، والحاكم الفعلي في “السعودية” محمد بن سلمان، عن أولويات كل طرف ومحاذيره تجاه الآخر، عن الإنسحاب الأميركي من المنطقة والفراغ الناتج عنه، نبحث هذه العناوين  في حوار خاص مع الدكتور والباحث السياسي بلال أحمد اللقيس، مؤلف كتاب “العلاقات الأميركية_السعودية بعد الحادي عشر من أيلول”…

محمد بن سلمان: الإبن الضال

يؤكد اللقيس في مطلع حديثه بأن تركيبة “السعودية” المعقدة جعلتها تجربة جديرة بالقراءة والبحث، مشيراً إلى كمٍّ من التحديات والأسئلة التي تعترض مسارها في الفترة المنظورة، إذ أنه مع ظهور موجة ” الربيع العربي” وما رشح عنها من صعود “إخونجي”، كان لزاماً على محمد بن سلمان تبني مسارا من بين مروحة من الخيارات ” أحلاها مرّ”، للتعويض عن الواقع المأزوم إقليمياً وداخلياً، ” وباعتبار أن خيار الإخوان غير قابل للبحث، حينها، بما يعنيه من تسليم أوراقه لتركيا، قرر بن سلمان سلوك درب “التحرر” في سبيل خلق هوية  الإسلام المعتدل”.

وفي تعليقه على هذا التوجه، يقول اللقيس بأن بن سلمان من وجهة نظره ” يخلق نوعاً من التوازن بين السياسة الخارجية من جهة، والداخل “السعودي” الذي تطالب شريحة واسعة منه بالتغيير والانفتاح، بشكل خاص ممن تخرجوا من جامعات الغرب وأدخلتهم أميركا في النظام وإدارة المؤسسات ليشكلوا ضمانة لها”. يأتي ذلك دون إغفال حقيقة ثقل الشريحة التي تتبنى الثقافة الوهابية، موضحاً بأن” هذه الشريحة الوهابية تتفرع إلى إثنين “الأول تشغله فئة ممن يمثل الخلاف الإجتماعي الثقافي محور إعتقادهم بالوهابية، والثاني يظهر إعتقادهم الديني متناسقاً مع فهم القاعدة له”، الأمر الذي نتج عنه “هجانة في النظام”.

وأردف أن “محمد بن سلمان لأسباب مصلحية سياسية قد يذهب لإعادة تعديل في الخطاب، فبعد أن كان يخوض حرباً وجودية مع الإخوان المسلمين، وبناء الدولة وفق إقتصاد رؤية 2030 ومدينة نيوم وغيرها، فقد وجد أن هذا الخطاب لا يضمن له الوصول إلى المُلك”، كما أنه “راهن على ترامب لكن مع خسارة الأخير للإنتخابات ومجيء بايدن بدأ يشعر بصعوبة تحقيقه لهذا الهدف”، مضيفاً أن بن سلمان ” لجأ مؤخرا لإعادة الانفتاح على الإخوان المسلمين، وما يحمله هذا الأمر من رسائل باتجاه الأميركي، مفاده أنه قادر على التواصل مع أي جهة كانت، باعتبار أنهم لا يتحالفون مع شخص معزول”.

مشيراً في هذا الإطار إلى أن الحرب على اليمن ” أضعفت بُنيته وفقدانه لجزء من شرعيته التي تبنى على تحقيق الانتصارات”،  مستشهداً بأن ولي العهد الشاب ” لم يستطع أن ينجز تحالفات متينة خلال معاركه، إذ أنه عندما قرر عزل قطر قامت باستغلال الحدث لزيادة عزلته هو”، مؤكداً أنه بالاستناد إلى كل ما ذكر “فكّ بالذهاب باتجاه “إسرائيل”، لكنه تراجع بعد تحذيرات رصدت بعدم وجود أرضية شعبية تحتويها”.

وقد شدد اللقيس في حديثه عن أن “الاتجاهات الغالبة في أميركا، الناتجة عن الديناميكيات الداخلية، “ترخي بظلالها على الوضع السعودي مع خروج الأميركي من المنطقة”.

وثائق 11 أيلول: ضغطٌ مرن

وفي ضوء مستجدات ملف الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك، وإعلان الرئيس الأميركي جو بايدن نيته الكشف عن وثائق الاستخبارات الأميركية، يرى بلال اللقيس بأن “ما ورد طرحه يأتي في إطار الضغط على رأس النظام في السعودية في سبيل تحقيق أمور يريدها الرئيس الديمقراطي في السياسة، إجراء إصلاحات يعتبرها ضرورية في الداخل السعودي أو دفع بن سلمان إلى توقيع إتفاقية سلام مع الكيان الصهيوني”.

يوجز اللقيس بالقول ” بايدن يريد من السياسة السعودية أن لا تزُجه في متاعب، وأن تؤمّن له الحد الأدنى المطلوب من المصالح في لحاظ انتقاله إلى شرق آسيا، فلا يريد الرئيس الأميركي أن تبقى السعودية في حالة عداء مع إيران وتورطه أكثر، ولا يريد الإبقاء على الفكر الوهابي”، لافتاً إلى أن ” القاعدة هي وليدة هذا الفكر، وأننا قد نكون أمام سيناريو توظيفه في أفغانستان من جديد، مع ما يعنيه ذلك من احتمالات جديّة بالإقدام على تكرار مشهد 11 أيلول”.

يشرح اللقيس بأن ساكن البيت الأبيض “يريد من النظام السعودي أن يدخل تعديلات على خطابه”، موضحاً وجود نقاش عالمي حول ماهيّة “الإرهاب” بين الحاضنة والفكر، “هل هو حاضنة تنتج فكرا أم فكر يستفيد من حاضنة”، ليجيب اللقيس مؤكداً أن ” الإرهاب هو فكر يستفيد من حاضنة، ومحمد بن سلمان أمام هذا التحدي طرح بجرأة نيّته بعدم العودة إلى الوهابية” وبذلك ” ضرب على الوتر المرتبط بالمنتج الثقافي السعودي”.

وفي هذا الإطار يقول اللقيس لـ”مرآة الجزيرة” بأن “الإصلاح الذي يرجوه محمد بن سلمان لن يتم إلّا بعد مسار طويل يتخلله الكثير من التسويات والمفاوضات والتواصل، خصوصا إذا ذهب إلى خيار تبني هوية وطنية، مع ما يعنيه الأمر من خسارة للبعد الإسلامي”، وبغياب هذا الخطاب يتساءل اللقيس عن “قدرة المملكة على السباحة بمفردها، بالنظر إلى الضغط الممارس عليها من جهة الإدارة الأميركية  في سبيل إجراء إصلاحات تخدم مصالح واشنطن”، منوّهاً بأن “هدف واشنطن لا يكمن في إقامة دولة ديمقراطية من دون أدنى شك”.

ويجيب اللقيس عن سؤال “مرآة الجزيرة” حول سيناريوهات المشهد في حال كشف الوثائق عن دعم سعودي في ملف 11 أيلول، بالقول “إن محمد بن سلمان ببساطة لن يمتثل لأي قرار أميركي، وبأن واشنطن لن تتجرأ على إتخاذ أي خطوة إضافية لما سيتبعها من خسارة للمنطقة ككل”.

معللاً رأيه بالقول “إن  واشنطن بحاجة إلى دولة إسلامية في الخليج للتشبيك معها، والسعودية هي الثقل الخليجي، أما الإمارات وقطر يلعبون في الهامش مستفيدين من تناقضاتها”، مفنداً دورها المحوري بالعودة إلى “موقعها في شبه الجزيرة، إمتلاكها للنفط والإمكانات الاقتصادية، الثقل الديمغرافي، ووجود الحرمين الشريفين فيها”.

وأشار اللقيس في حديثه لـ”مرآة الجزيرة”، إلى عمق الأزمة بين البلدين معتبراً أن” بايدن لا يريد أن يضمن وصول بن سلمان إلى الحكم كما فعل ترامب، لما يكتنفه الأمر من تعارض مع خطابه المنادي بالدفاع عن حقوق الإنسان”، مؤكداً بأن “إقدام بايدن على هذه الخطوة سيجعله أمام مخاطر داخلية ليس أقلها إستغلال الحزب الجمهوري للموقف وشن هجوم إعلامي وسياسي عليه”.

خاتماً بأن “محمد بن سلمان يحاول تأمين بيئة توصله إلى سدّة الحكم، وهو في مرحلة ترتيب الأوراق من جديد والانفتاح على الجميع”، لافتاً إلى احتمالية أن ” نشهد إعادة العلاقات الدبلوماسية بين كل من الرياض وطهران”.

مخاوف السعودية من رفع الحظر

يستبعد اللقيس من زاوية قراءته للواقع السياسي بأن يتم الكشف عن ما يهدد العلاقة بين واشنطن والرياض، باعتبار أن” الثمن سيكون مرتبطا بتغيرات تصل إلى محمد بن سلمان”، إلا أن إستمرار الضغط الأميركي يدفع “شاب السعودية” إلى “التطرف باتجاه الدول الأخرى، إذ أن “وصوله إلى المُلك هو المتحكم الأول والأخير في قراراته”، مؤكداً أن “بايدن لا يريد التواصل مع بن سلمان، حيث أن الأخير يريد وعدا شبيها بوعد ترامب له”، موضحاً أن “محمد بن سلمان يخاف من تدبير عملية انقلابية عليه خاصة مع علمه بوجود شريحة من الأسرة السعودية تسعى لذلك”.

وفي تطرقه لانعكاسات إتمام سيناريو وصول بن سلمان إلى العرش على بايدن، يشرح اللقيس بأن ” الأمر سيجعل بايدن بمواجهة مع الشارع الليبرالي الداعم له، وبشكل خاص الشارع الليبرالي الجديد، بما يمتلكه من اتجاهات في النظرة إلى أميركا والعالم”، باعتباره اتجاها شبابيا “عالمياتي”.

وقد فنّد اللقيس تصوراته لخيارات بايدن بالقول، “أولاً خيار “دوزنة” محمد بن سلمان من خلال اعترافه بـ”إسرائيل”، وما يعنيه ذلك من إنجاز على الصعيد الداخلي والدولي،  ثانياً خيار طرح تركيبة تقدم السعودية كدولة ديمقراطية بما تعنيه من ديمقراطية موجهة باعتبار أنه “يريد الديمقراطيين ولا يريد الديمقراطية”، أما الخيار الثالث المستبعد فيطرح فرص محمد بن نايف في توليه الحكم من جديد بعد تنازل محمد بن سلمان إلى أن تتجلى الأمور”

الانسحاب الأميركي من المنطقة

وفي سياق الانسحاب الأميركي من أفغانستان وترقبه في العراق، يشير الباحث السياسي إلى ” سعيّ واشنطن لإجراء إعادة هيكلة للمنطقة تلحظ الفراغ الناتج عنه، يتم ذلك من خلال إجراء مجموعة من الروابط بين دول المنطقة، بحيث تكون قادرة على التعاون مع بعضها البعض، وضمنا “إسرائيل” بطرق مباشرة أو غير مباشرة”، وما يتأتى عنه من ” تقليص لحدة الإحتقانات في المنطقة ويحول دون وقوع صدامات”، معتبراً أن  “قمة بغداد تشكل خطوة في هذا السياق، كما هي الزيارات الإماراتية -القطرية، والإماراتية -التركية، والانفتاح السعودي على كل من إيران وتركيا، كذا الانفتاح على لبنان وسوريا في الأردن “.

وفي السياق نفسه، إعتبر اللقيس بأن “الانسحاب الأميركي من المنطقة مرعب بالنسبة للسعودية”، مؤكداً بأن الرياض أدركت انه لا مناص من الإعتراف والتوقف عن المكابرة بأن ” الزمن الذي كانت السعودية تراهن فيه على أميركا قد ولّى”، مدللاً على كلامه بالقول أن “واشنطن أعطت الضوء الأخضر للرياض في خوض غمار معركة اليمن، لكنها عمليا تتخبط بمفردها دون أي تدخل أو دفاع أميركي”.

وفي محاولة لاستعراض الدوافع يشير اللقيس في حديثه لـ”مرآة الجزيرة”، بأن ” الدافع الداخلي يأتي بالدرجة الأولى نتيجة أعباء كبيرة وفشل وانقاسامات عميقة فيه، بايدن عبّر عن ذلك صراحة بقوله أن الانسحاب من أفغانستان هو بداية نهاية حروب الإحتلالات الذي يتم فيها إنزال جيوش، ما يعني أننا أمام حرب التقنيات”، مضيفا أن “المجتمع كي يكون ملهما، عليه أن يكون قويا جدا وبالتالي نحن اليوم أمام مجتمع غير ملهم وهذا ما يشير إلى أن الولايات المتحدة تقع تحت وطأة هزيمة النموذج”.

إشكالية بايدن – بن سلمان

وفي الحديث عن الجولة الخليجية لوزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، وإستثناء زيارته للرياض بزعم “التأجيل”، فقد اعتبر اللقيس بأن ما بدر من الجانب الأميركي لهو رسالة ” تأتي في إطار الابتزاز المتبادل، حيث انه منذ وصول بايدن إلى حكم، وعد بالدفاع عن حقوق الإنسان وقام بفتح هذا الملف بوجه الصين، كما دأب على إزاحة نتنياهو من الحكم”، مدللاً بذلك عن ما يمثله بن سلمان من “معضلة حقيقية خاصة في الفترة التي يعمل فيها بايدن جاهدا لمنع أي خسارة لحزبه في الإنتخابات النصفية للكونغرس الأميركي العام المقبل”، لما يعنيه الأمر من سيناريو عرقلة لمشروع بايدن وحزبه فيما تبقى من سنين حكمه.

وبطبيعة الحال، لا يمكن للرئيس الأميركي أن يدعم ويضمن وصول الشاب “السعودي” إلى الحكم،” بلحاظ ما كان قد تبناه من مواقف مع تبوئه للرئاسة، وبشكل خاص مع أزمة الانسحاب من أفغانستان التي ساهمت بحسب استطلاعات الرأي بتخفيض نسب تأييده”، بحسب اللقيس.

بالاستناد إلى ما ورد، ” إن الطرفين في حقيقة الأمر أمام إشكالية، إذ أنه إلى الآن لم يجر أي تواصل مع بن سلمان”. يوجز بلال اللقيس تعليقه بأن ” الرئيس بايدن يطمح إلى تغيير محمد بن سلمان ويمنعه عن ذلك قوّة الأخير في الداخل السعودي من جهة، يأتي ذلك في الوقت الذي “يدوزن” فيه محمد بن سلمان الأمور بالارتكاز على تراجع نفوذ واشنطن في المنطقة واعتماد الابتزاز نهجاً في التعاطي” مستدلاً بالتواصل القائم مع الصيني والروسي ليقول لهم بأن ” هناك من يستطيع ضمان وصول بن سلمان إلى المُلك إن كنتم غير راغبين بذلك، وان خسارة واشنطن حينها، من وجهة نظر ولي العهد، ستكون أكبر من خسارة الرياض”، خاتماً بالقول “إن السعودية أعقد من لصق شعار التبعية عليها، فلا شكّ بتبعيتها من حيث البنية لكنها في السياسة لا تقاس بهذا المقياس”، مذكراً بأن” السعودية خرّجت القاعدة التي ضربت نييويورك عام 2001″.

محمد بن نايف الغائب- الحاضر

وفي إطار ما شهدته محكمة مقاطعة ماساتشوستس من تدخل لمديرة المخابرات الأميركية في قضية قضائية مرفوعة ضد مسؤول مكافحة الإرهاب السعودي السابق، سعد الجبري.

علّق اللقيس على دلالات التدخل الأميركي الاسثنائي بالقول” واشنطن تريد محمد بن نايف على رأس المملكة، لكنها في الوقت نفسه غير قادرة على فرضه باعتماد أساليبها المعتمدة تاريخيا من دعم لخيار الانقلاب”، على اعتبار أن “هزّ الأسرة في هذه اللحظة غير مأمون، حتى ولو امتلكوا أدواته بالاستناد إلى وجودهم في قلب المؤسسة العائلية لآل سعود” ، مشيراً إلى ” اعترافهم بقوة محمد بن سلمان وسيطرته على الجيش والمؤسسات”.

وأردف بأن” محمد بن سلمان اليوم يقدم نفسه على أنه نقيض السعودية التقليدية، الطامح إلى الانفتاح والانعتاق من قيد الأعراف والتقاليد، كما أنه شاب في مقتبل العمر ومندفع عكس محمد بن نايف، ويحظى  بثقل داخل العائلة باعتباره إبن الملك سلمان”، هذا في الشكل أما في مضمون ممارساته فلا يمكن تجاهل “الكثير من التعيينات التي تمت تحت إشرافه، والعديد من حالات الإختفاء والقتل في ظروف غامضة لشخصيات سعودية مهمة، كما أنه ليس بالمستبعد أن تكون واشنطن من حالت بينه وبين قتل إبن عمه بن نايف”.

وفي الإطار نفسه، يوجز اللقيس لـ”مرآة الجزيرة” أن ” أميركا ترى في محمد بن سلمان شابا طائشا ومتهورا ويتخذ سياسة صدامية في المنطقة، وما تخلفه سياساته الرعناء من فوضى واحتمالية تورّط أميركي غير مرغوبة”، معتبراً أن وجوده ” مؤذ جدا لصورة أميركا وقوة نموذجها”، عكس محمد بن نايف الواعي والمدرك للسياسة الأميركية وأولوياتها في المنطقة، “ويعمل وفق أصولهم”. 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى