النشرةاليمن على طريق النصر

على طريق النصر.. 2000 يوم من العدوان على اليمن

عدنان قاسم علي قفلة ـ خاص مرآة الجزيرة

في هذه الأيام يصل عدد أيام العدوان السعودي الأمريكي على اليمن إلى 2000 يوم

2000 يوم من العدوان الغاشم والحصار الجائر

2000 يوم من القصف الهستيري على اليمن أرضاً وإنساناً بجميع أنواع الأسلحة المحرمة شرعاً وقانوناً , قصفٌ لم يستثني أي شيء ولم يراعي أيّ حرمة لا لمسجد ولا لمستشفى ولا لمدرسة فضلاً عن الأسواق والجامعات والمباني والجسور .

لم يراعي حرمة الإنسان وكرامته التي حرّمها الله على نفسه وهو سبحانه من خلقها , تلك الحرمة التي كانت عند الله أعظم من أي حرّمة

2000 يوم من العدوان وما خلفه من تدمير اليمن وانتهاك سيادته وسلب إرادته وجعل اليمن يمر بأسوأ كارثة إنسانية في العالم كما تحكي ذلك الأمم المتحدة الخاضعة للسياسات الإستكبارية ولا غرابة في ذلك فهي من أنشأتها .

2000 يوم من العدوان ارتكبت فيه قوى العدوان مئات الالآف من الغارات تسببت في عشرات الالآف من الجرحى والشهداء والمفقودين , وتسببت في نزوح ملايين اليمنيين من مساكنهم التي فقدوها

عدواناً حشدت فيه أمريكا والسعودية تحالفاً ضم شذاذ الآفاق وأراذل الخلق يتكون من العديد من الدول إضافة إلى شركات القتل مثل بلاك ووتر وغيرها

وبالرغم من ذلك كله إلا أن العدوان ومن حيث لا يشعر ولا يريد قد صقل قوة اليمنيين وأخرجت الأرض ما في باطنها من معادن الرجال وأصبحت مفاعيل العدوان كمفاعيل النار في الذهب , وأصبح لدى اليمانيين بفضل الله والقيادة الحكيمة من تركم الخبرات , وتعاظم القدرات , وزيادة القوات , ما يؤهلهم لمواجهة أيّ تحالفات , تستهدف اليمن والرموز والمقدسات .

وإن من الصدف الزمنية المهمة والمترابطة أن يصادف هذا الحدث (2000 يوم من العدوان) بالتزامن مع مناسبتين لها علاقة وثيقة به ويرتبط به إرتباطاً وثيقاً .

الأولى : هي مناسبة ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليه السلام ذلك الإمام الجهادي , ذلك الإمام الجهادي الذي ثار في وجه الطاغوت الأموي سائراً على نهج جده الإمام الحسين عليه السلام ومن بعد الإمام علي عليه السلام .

تلك الثورة التي مضى عليها اليمانيون منذ ذلك الحين وتحت قيادة أعلام الهدى من أهل البيت عليهم  السلام وحتى الآن , حتى أثمرت في هذا الزمن إلى ثورة أخرى تمثلت في ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر 21 سبتمبر 2014م , والتي هي المناسبة الثانية , والتي يفصلنا عنها أياماً معدودة والتي لأجل انتصارها قامت قوى الضلالة والطاغوت والاستكبار بشن عدوان سافر وفرض حصار جائر .

وليس من المصادفة أن يتم توقيع اتفاقية الخيانة بين الكيان الغاصب الصهيوني الإسرائيلي مع دويلتي الإمارات والبحرين وهما عنصران من عناصر تحالف العدوان  على اليمن بغض النظر عن مستوى القوة والتدخل بينهما إلا أن توقيع الاتفاقية في هذا التوقيت وبالتزامن مع هزائم التحالف المتكررة في اليمن له علاقة واضحة بخسران رهانهم في اليمن كإحد ميادين المواجهة خدمة للكيان الصهيوني فعمدوا على تقديم خدمات بديلة تعوض عجزهم في اليمن .

إن الشعب اليمني وهو يواجه هذا العدوان ليدرك حساسية المرحلة ونتائج المواجهة وتكلفة القعود فيما لو تخاذل , وأن تكلفة المواجهة  هي أقل بكثير من تكلفة القعود , لذلك فهو مستمر في مسيرة الصمود والمواجهة للدفاع عن الدين والأرض والعرض جاعلاً ذلك في سبيل الله والمستضعفين , سيما وقد منحه الله قيادة قرآنية حكيمة تسير به في طريق النصر والقوة والعزة متمثلةً بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي يقود الشعب اليمني من نصرِ إلى نصر .

مستمداً العون والتأييد من الله , ومستلهماً من الأئمة الأطهار الروح الجهادية والثورية

وبناءً على ما سبق من أحداث وتجارب , وعلى ما سبق من حديث

وكما كانت نتائج 2000 يوم هي زيادة قوة اليمانيين على مختلف الأصعدة , وتوالي هزيمة تحالف العدوان في أكثر من مجال , فستستمر القوة اليمانية في الصعود والتطور يوماً إثر يوم بإذن الله تعالى وعونه , وكل يوم سيمر على قوى العدوان وهو أسوأ من اليوم السابق , فهكذا كانت الأحداث والأيام الماضية , وهكذا ستكون الأيام المقبلة بإذن الله تعالى .

,, والعاقبة للمتقين ,,

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى