الرئيسية - النشرة - الحاج عبدالله آل قريريص إلى الحرية بعد 18 شهرا من الانتهاكات والإهمال الطبي

الحاج عبدالله آل قريريص إلى الحرية بعد 18 شهرا من الانتهاكات والإهمال الطبي


مرآة الجزيرة


أفرجت السلطات السعودية عن المعتقل الحاج عبدالله علي آل قريريص بعد عام ونصف من الاعتقال التعسفي على خلفية دوره الاجتماعي.

ووثق نشطاء لحظة الإفراج عن الحاج علي قريريص، مساء الجمعة 24 أبريل 2020، حيث عاد إلى عائلته وهو في حالة صحية صعبة جراء الإهمال الطبي المتعمّد والانتهاكات التي عاناها بين زنازين السجون سيئة السمعة.

وكان الحاج عبدالله قد اعتقل من مركز شرطة القطيف يوم 14 نوفمبر 2018، أثناء مراجعته للمركز بعد استدعائه هاتفياً، وبعدها تم نقله إلى سجن العوامية في التاسع عشر من الشهر عينه، لتبدأ معها رحلة المعاناة والاستهداف السلطوي المتعمّد بحق العوائل في المنطقة الشرقية.

كابد الحاج قريريص الذي كان صاحب الدور الاجتماعي مساوئ الاهمال والانتقام السلطوي، ولوعة الألم والفقد والفراق على امتداد 18 شهراً، قضاها متنقلا بين الزنازين من السجن العام بالقطيف إلى سجن الدمام وصولاً إلى سجن الحائر بالرياض.

كشفت الصورة التي ظهر بها الحاج المفرج عنه، حالة الإهمال التي عاشها في السجن، حيث بدا منهكا ومتعبا وتبدلت ملامح جسده ووجه، ما عكس الإمعان السلطوي في استهداف المناضل الاجتماعي الذي لاشك أن دوره كان مؤرقاً للنظام.

الحاج عبدالله قريريص عاد إلى الحرية وحاله الصحية صعبة جداً، وتعكس الحال التي تعانيها السجون والمساوئ المتراكمة فيها، والتي تهدد حياة المعتقلين بالخطر، خاصة مع انتشار الأوبئة وعدم التفات السلطة إلى الواقع القاتم الذي يكابده المعتقلون.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك