النشرةتقاريرحقوق الانسانشؤون محلية

بعد رفضه الترحيل القسري.. السلطات تقتل الحويطي ومغردون يستنكرون الجريمة

مرآة الجزيرة


من يعارض حكم محمد بن سلمان، ويرفض التنازل عن أرضه وماله فهو مهدد لخطر الموت المحتم. فعلا، إنه الموت الذي لف وأفجع قرية الخريبة وقبيلة الحويطات، الأرض الذي تعمل على تجريفها السلطات من أجل تنفيذ مشروع نيوم.

ارتكبت السلطات جريمة بحق أحد أبناء قبيلة الحويطات وهو عبدالرحيم الحويطي، الذي رفض التنازل عن منزل والخروج منه وتهجيره، وبدك بارد أردت عناصر ابن سلمان الحويطي أرضا من دون أن تحرك ساكنا.



مواقع التواصل الاجتماعي، عصفت بقضية الحويطي، وندد النشطاء والمغردون بالجريمة التي تكشف وتؤكد حقيقة السلطة واعتداءاتها. وتداول رواد تويتر، مقطع فيديو لأبو موسى الحويطي أحد أبناء القبيلة، واتهم فيه ولي العهد محمد بن سلمان باستهدافهم لاخراجهم من منازلهم في شرما والخريبة وهدمها لإقامة مشروع “نيوم” على أنقاضها.

https://twitter.com/alheejazii/status/1249658561396957186?s=21

وقال ابو موسى الحويطي إن السلطات اعتقلت بعض أبناء القبيلة الذين تعرضوا لتنكيل وظلم واهانات، واعتدت العناصر الأمنية على النساء بالضرب والترويع، كل ذلك لأنهم رفضوا التخلي عن ديارهم وأرض قبيلتهم التي تصر السلطة على مصادرتها ظلماً وعدواناً.

ووفق أبناء الحويطات فإن النظام السعودي قام بنزع ملكيتهم للأراضي التي عاشوا فيها قروناً طويلة قبل أن تقوم الدولة السعوديةو قبل آل سعود، وقام بمداهمة منازلهم، وكشف عن أنه حين ذهب إلى اللجنة المخولة بنزع الملكيات وأبدى اعتراضه على التهجير ورفض هذا الأمر وأنه لا يحق لهم لافي الشرع ولا في القانون الدولي الذي يؤمنون به وهي اتفاقيات جنيف واتفاقيات روما والمادة 49 من اتفاقية جنيف التي تحظر النقل القسري الجماعي والفردي لأي شخص أو نفيهم عن مناطق سكناهم من أي ارض اخرى كانت.

وتسأل مغردون “هل حان الوقت أن يمثل الشعب نفسه في الدفاع عن حقوقه في وجه الظالم بدلا من رؤساء القبائل؟”، فيما أكد مغردون أن ما حدث للحويطي هو جريمة إعدام ميداني لها رمزية شديدة الخطورة في الأيام المقبلة، مشيرين إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان وضع مستقبل البلاد في خطر حقيقي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى