الرئيسية - النشرة - 5أعوام من الصمود اليمني.. رئيس مكوّن الحراك المشارك في مؤتمر الحوار الوطني اللواء الركن خالد ابوبكر باراس لـ”مرآة الجزيرة: اليمن مقبرة الغزاة.. والجنوب محط أطماع الاحتلال السعودي الإماراتي

5أعوام من الصمود اليمني.. رئيس مكوّن الحراك المشارك في مؤتمر الحوار الوطني اللواء الركن خالد ابوبكر باراس لـ”مرآة الجزيرة: اليمن مقبرة الغزاة.. والجنوب محط أطماع الاحتلال السعودي الإماراتي

’’ على امتداد خمسة أعوام من صمود الشعب اليمني بوجه آلة العدوان والاحتلال التي تقودها “السعودية” والإمارات، تبرز التصدّعات بين قوى التحالف، وسط انقسامات حادة بين صفوف الموالين لحكومة الرئيس المتهية ولايته عبد ربه منصور هادي المتمركزين في المناطق الجنوبية. ومع الخلافات والتباينات التي يشهدها الجنوب، والمعارك التي تشكل مفصلاً أساسياً في الانتصار على الاحتلال من جهة، وتماسك اليمنيين فيما بينهم من جهة أخرى.  ومع ما يرتبه “التحالف” الذي تقوده السعودية لمرحلة جديدة في اليمن، يبدو أن معالمها تتكرّس في المحافظات الجنوبية، يرتسم عهد جديد من المقاومة والحوار والنضال في آن، للحفاظ على اليمن وإرساء السلم والأمن في بلاد اليمنيين الذين يأبون الركوع والاستسلام مهما بلغت تضحياتهم ومهما دفعت أثمان. بمناسبة الذكرى الخامسة للصمود والثبات ضد العدوان الغاشم على اليمن، اللواء الركن خالد أبوبكر باراس “رئيس مكون الحراك المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقع على اتفاق السلم” يتحدث في حوار خاص مع “مرآة الجزيرة” عن آخر الأوضاع ونتائج الصمود وما يتطلع له اليمنييون في المقبل من الأيام..’’

 خاص مرآة الجزيرة ـ سناء إبراهيم

رئيس “مكون الحراك المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقع على اتفاق السلم والشراكة” للواء الركن خالد أبوبكر باراس، يرى أن  “الأوضاع في المحافظات الجنوبية والشرقية لن يكون دقيقا وسليما لاسيما في ظل خلط الأوراق التي قد يرقى إلى العبث وفي كثير من الأحيان، أرقى درجات التخبط والفوضى التي تتعمد دول العدوان والاحتلال السعودية والامارات ومن ورائهم المخرج الحقيقي وصاحب المصلحة الأصلي بإبقاء الوضع هناك بهذه الهشاشة، حتى يتسنى لهم تمرير وتنفيذ مخططاتهم العدوانية الخبيثة التي هي جوهر حربهم وعدوانهم على الشعب اليمني”، مشيراً إلى أن :الأمر ليس كما ادّعوا زورا وبهتانا أنهم شنوا حربهم وعدوانهم يوم 26 مارس 2015م من أجل مساعدة الشعب اليمني، هذا هو زعم الغزاة المعتدين المحتلين وجميع المؤشرات والحقائق منذ التاريخ، وصولا إلى ذكراه الخامسة تؤكد كذب ما يزعمون”.

ضمن حوار خاص مع “مرآة الجزيرة”، اللواء باراس، يشدد على أنه “خلال خمس سنوات من عدوان همجي بربري، جسد وسطر الشعب اليمني العظيم الصابر الصامد أروع ملاحم الصمود والثبات في التاريخ الحديث”. ويقول “في تقديري أن العمق التاريخي والحضارة المتجذرة منذ ما يقارب من ثمانية آلالف عام  لليمن وشعبها، جعل دول تحالف العدوان تحديدا السعودية والامارات وهي ممالك ومشيخات حديثة النشأة لا تاريخ لها جعلها تجهل حقيقة عرفت بها اليمن وشعبها على مدى تاريخها العريق منذ القدم، هذه الحقيقة هي أن الشعب اليمني لم يكن يوما معتديا في تاريخه، وفي حال الاعتداء عليه فإن أرض اليمن وجغرافيتها وسهولها وجبالها تلتهم الغزاة المعتدين وأبناء اليمن ينقضون عليهم مثل ما تنقض الأسود على فرائسها ولذلك ومن هنا جاءت حقيقة”.

إرادة الشعوب الحرة  من إرادة الله

“إن اليمن مقبرة الغزاة”، يقول باراس، ويشير إلى أن دول تحالف العدوان راهنوا على حسم عدوانهم لصالحهم وإخضاع الشعب اليمني خلال فترة قصيرة، و كانوا هكذا يتصورن ويعتقدون. واعتمادهم في ذلك كان من مبني ومن باب فقط أنهم يحاربون “أنصار الله”، جهلا منهم بطبيعة الشعب اليمني عبر تاريخه التليد الرافض لكل عدوان أو غزو على أرضه وانطلاقا من هذا الفهم عند اليمنيين، لم يكن أنصار الله وحدهم في المواجهة والتصدي لهذا العدوان الغاشم على الوطن فلقد، انضم إليهم اليمنيين من كافة أنحاء اليمن”. وتابع “كلمة حق أقولها للتاريخ، إن أنصار الله كان لهم السبق والمبادرة منذ البداية لرفض ومناهضة العدوان على الوطن الامر الذي جعل الجماهير اليمنية تلتف حولهم وقطعا واثق من ذلك، طال الزمن أو قصر، فإن النصر سيكون حليف من يدافع عن أرضه وعرضه وعزته وكرامته باختصار النصر سيكون حليف إرادة الشعوب الحرة لأن إرادة الشعوب من إرادة الله”.             

رئيس “مكون الحراك المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقع على اتفاق السلم والشراكة”، يلفت إلى أن الشعب اليمني يواجه عدوانا همجيا وتدخلاً أجنبيا سافرا في شؤونه، فلابد من أخذ العبرة من نضال وصمود الأجيال التي حققت الثورة في الشمال والاستقلال في الجنوب بالصمود والصبر. ويضيف “استقلال الجنوب في ثلاثين نوفمبر 1967م لم يتحقق إلا بالثورة ضد الاحتلال وركائزه المحليين”. وتوجه إلى كل اليمنيين بالقول “إن الأجيال السابقة آباءكم وأجدادكم عبر المراحل التاريخية قد واجهوا الغزاة والمعتدين بشجاعة وصبر وصمود وقدموا الشهداء ولقوا كل صنوف التحدي والمعاناة في ظروف أسواء من ظروف اليوم. لكنهم، أجيال الماضي الذين سبقونا لم يقبلوا الهزيمة ودحروا الغزاة وحافظوا على أرض اليمن ولم يسمحوا للغزاة عبر كل مراحل التاريخ أن يأخذوا من الأرض اليمنية حجرا واحداً هذه الأرض اليمنية التي نعيش عليها وهاهم غزاة جدد هدفهم احتلال الأرض التي حماها وحافظ عليها الآباء والأجداد، فالواجب على كل يمني قادر على حمل السلاح دفاعا عن اليمن أن يبادر اليوم وليس غدا وواجب الآخرين رجالا ونساء تقديم ما يقدرون عليه لحماية أرضهم وكرامتهم”.

ويجزم اللواء باراس بأن “الصمود ودحر المعتدين اليوم هو أيضا حماية استقلال الجنوب الذي نستقبل ذكراه السنوية 48 وأيضا حماية ثورة 26 سبتمبر 62م وثورة 21 سبتمبر وانجازاتهما وحماية للوحدة الوطنية الانجاز العظيم اذا الانتصار على العدوان ودحر الغزاة أو الموت النصر فقط فلا بديل له إلا القبر”.

تصفية قضية الجنوب العادلة

أما عن الأوضاع في عدن، يقول اللواء باراس إن “عدن الآن محتلة هذا ما يقوله الملايين من الشعب اليمني، لكن هناك من يقول إنه ليس احتلالا، وهنا لا مجادلة مع الذين لا ثوابت لهم ولا قيمة للمنطق، والحقيقة الثابتة عندهم هناك قوات عسكرية تابعة لدول أجنبية موجودة في عدن”. ويضيف “انطلت الخدعة على كثير من الجنوبيين عندما قيل لهم إن التحالف العربي بقيادة السعودية سيساعدكم على استعادة الدولة الجنوبية وقاتل الجنوبيون جنبا إلى جنب مع قوات التحالف والشرعية والقاعدة وداعش والسلفيين وجماعات أخرى مثلها، فاختلط الحابل بالنابل كما يقال، واختفت قوى الظلام خلف التحالف ولبس بعضهم قميص بعض والآن هؤلاء جميعهم يقتلون القيادات و النشطاء الجنوبين الوطنيين بطريقة منهجية منسقة جدا للوصول إلى تصفية قضية الجنوب العادلة نهائيا، وهذا سيدركه الجنوبيون قريبا إن لم يكونوا قد أدركوه الآن”.

كما يضف الوضع في عدن بأنه معقد لأن المؤامرة خطيرة جداً من المشروع الاستعماري الخطير الذي يشمل المنطقة كلها، ويضيف أن عدن “تشهد تدخل أجنبي سافر لطمس هوية المنطقة كلها على مراحل، والمرحلة الأولى التي نحن فيها الآن هي التشويش على الروح الوطنية والاعتزاز بالوطن وأمجاد  أجياله وتاريخه وأول خطوة هي تصفية الحركة الوطنية اليمنية، هنا وهناك وحتى لا يبقى من الشعب اليمني في الشمال والجنوب من يعتز بوطنه وتاريخه بحيث لا يبقى أية أهمية للهوية الوطنية أنه احتلال جديد وصنف جديد من الاستعمار تم التخطيط له بعناية استنادا على عمق المعاناة التي عانا منها الناس عموماً”. كما يوضح أن اليمن الغني بالثروات وأرضه ذات الأهمية الاستراتيجية في مقدمة البلدان التي يجب مسخ هويتها وقطع علاقة أهلها بأسلافهم وأمجادهم فنهب ثروات أي شعب لا يمكن إلا بهذه الطريقة لنفهم الامور هكذا لكي نقدر على مقاومة أي عدوان والصمود حتى دحر المعتدين و الغزاة.

اللواء باراس، يرى أن “الشبة بين عدن اليوم وعدن قبل الاستقلال، هو أنها قبل الاستقلال كانت محتلة واليوم هي محتلة أيضا مع بعض الاختلاف، حيث كانت سابقا تحت احتلال بريطانيا الدولة العظماء أو الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس في ذلك الوقت، أما اليوم فهي محتلة من قبل عدة أطراف من بينها “داعش” والقاعدة والمضحك المبكي، أنه يحتلها من هم بحاجه أولا أن يتحرروا فعلا “. وقال “أنا على ثقة إن الجنوبيين لن يقبلوا أي احتلال وكما تحرروا من إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس سيتحررون  ممن لا يمتلكون القوة الخاصة بهم لاحتلال عدن فاستعانوا بمرتزقة أجانب مدفوعي الأجر اليومي”.

 في سياق متصل، ولأن الجنوب اليمني محط اهتمام من قبل التحالف بقيادة الرياض وأبناء المناطق الجنوبية يرفضون الاحتلال، يقول اللواء باراس، إن ما تشهده تلك المناطق “لا أقول أكثر من جيل ثورة 14 أكتوبر حقق الاستقلال الناجز لجنوب اليمن في 30 نوفمبر 1967م وإقامة الدولة الجنوبية المستقلة بحدودها المعروفة قبل 22 مايو 1990م”. وطالب أبناء الجنوب بعدم التفريط في حقائق أسلافهم، قائلاً: “لا تفرطوا فيما حققه أسلافكم أيها الجنوبيون الأوفياء لا يجوز استبدال الرمضاء بالنار فالقوات الأجنبية الموجودة الآن في عدن لم تأت من أجل سواد أعيننا ومن يكذب علينا بالوعود البراقة والفردوس الموعود، سيأتي اليوم الذي يقول لنا شامتا لقد خدعناكم بسهولة لم نكن نتوقعها، سيقولون هذا بعد فوات الأوان”. وتابع “أن الدليل على صحة ما يقول هو، لو أنهم صادقين فيما وعدوا البعض به كاستقلال الجنوب عن الشمال، كما يريد معظم الجنوبيين لأسباب لا مجال لذكرها، هنا لو أنهم صادقين لقدموا الدعم الكافي لأبناء الجنوب للحراك الجنوبي الحقيقي، الذي قاد الثورة الشعبية السلمية طوال السنوات الثمان الماضية، ولكنهم عكس ذلك تماما فقد قدموا الدعم السخي للقاعدة وداعش ومن على شاكلتهما واستقدموا المرتزقة من كل مكان بالأجر اليومي لترتع في عدن كل الطيور الغريبة”.

دول العدوان والاحتلال ترتكب جرائم حرب في المحافظات الجنوبية والشرقية  

يتهم اللواء باراس، دول تحالف العدوان والاحتلال بارتكاب ممارسات  وانتهاكات في المحافظات الجنوبية والشرقية ترقى إلى جرائم حرب ممنهجة كالاغتيالات والسجون السرية وغيرها، وقد تم توثيقها بواسطة تقارير أممية وحقوقية. ويقول: “الخطر الحقيقي محاولة دول العدوان السعودية والامارات بث ثقافة العداء والفرقة والعنصرية والمناطقية بين أبناء اليمن وتفكيك النسيج المجتمعي، وهذا الذي يهدد الوحدة الوطنية هو العدوان والتدخل الخارجي في شؤون اليمن”. ويشدد على أنه “من أجل درء الخطر وسلامة اليمن ووحدته، فإن على أبناء اليمن  يثبتوا بالملموس وبالنتائج النهائية، إنهم خير خلف لخير سلف، فالأسلاف قاوموا كل أنواع الاحتلال وهزموا المحتلين الغزاة، وثبتت تلك المقولة التاريخية “إن اليمن مقبرة الغزاة” ولم يوصف اليمن بهذا الوصف إلا بتضحيات وبطولات أهله، وعبثا التميز بين احتلال وآخر. ووجود الجنود الأجانب وأي مسلحين ليسوا يمنيين هو شكل من أشكال الاحتلال، بعيدا عن العقل والمنطق القبول بهذا التواجد العسكري لعدد من الدول”. كما أضاف أن أراضي شمال الوطن كانت السند الخلفي للثورة وكانت تعز تحتضن قيادة الثورة والثوار والمؤتمرات العامة للجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل، “التي انعقدت قبل الاستقلال وهي ثلاث مؤتمرات عقدت في مناطق شمالية فمن العيب السقوط والهبوط إلى هذا المستوى بتفكيرنا وتصرفاتنا فقضية أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية قضية عادلة وجوهرها نظيف فلا يجوز تحقيقها إلا بوسائل نظيفة مثلها”.

محافظة المهرة منبع الثورة ضد الغزاة المحتلين

في سياق متصل، يتناول اللواء قضية محافظة المهرة التي تشكل مطمعاً رئيساً لقوى العدوان، ويلفت إلى أن ما تشهده محافظة المهرة اليمنية من تطورات يأتي ذلك في سياق مخططات أطماع “السعودية والإمارات” للنيل من سيادة الجمهورية اليمنية، مشيراً إلى أن الأطماع هي أطماع قديمة، ولكن الجديد فقط هي الآلية العدوانية الهمجية الفاضحة لهذه الدول. وباسم “مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقع على اتفاق السلم والشراكة” يوضح اللواء باراس أنهم أصدروا العديد من البيانات الرسمية وأوضحوا في موقفهم من الانتهاكات المتواصلة للعدوان بحق السيادة الوطنية، وأكدوا  أن “أية اتفاقيات للتفريط أو بيع أو تأجير أي شبر من أراضي الجمهورية اليمنية يقوم بإبرامها أي طرف محلي أو أي سلطة أمر واقع أفرزتها تداعيات العدوان مع أي طرف آخر سواء كان إقليميا أو دوليا تعتبر هذه الإتفاقيات غير شرعية وغير ملزمة للشعب اليمني”. كما نوّه اللواء باراس “بالمواقف الوطنية الحقيقية لأبناء محافظة المهرة للتصدي بحزم للأطماع السعودية الإماراتية هناك فمثل مواقفهم هذه هي مواقف كل اليمنيين الشرفاء، مشيراً إلى أن “الروح الوطنية العالية هي سمة لدى كل أبناء المهرة، وما زلت على ثقة انه كما كانت جبال ردفان نواة انطلاق الثورة ضد المحتل البريطاني ستكون محافظة المهرة منبع الثورة ضد الغزاة المحتلين الجدد السعودية والإمارات”.

يخلص اللواء باراس،  إلى التأكيد  على حتمية انتصار الشعب اليمني في المعركة المصيرية، والتي قوامها “إما البقاء أو الفناء فالهزيمة تعني للشعب اليمني الفناء والتشظي الفضيع وعلى هذا الاساس لا مكان للهزيمة أبدا”. ويلفت إلى أن “بقاء الوحدة بين الشمال والجنوب وحتى وحدة الجنوب ذاته ووحدة الشمال أيضا كل ذلك مرهون بصمود وبسالة الشعب اليمني وجيشه ولجانه الشعبية وخروجهم من هذه الحرب العدوانية منتصرين، وهي حالتين لا ثالثة لهما إما النصر واستقلال القرار اليمني وحرية إرادة اليمن الوطن والدولة، أو الهزيمة وفي هذه الحالة لن يكون هناك وطن بالمعنى الحقيقي”.

ويختم بأن ما تشير إليه الأحداث والوقائع وسير المعارك على كل المحاور، يؤكد حتمية انتصار الشعب اليمني فقد وحد العدوان الشعب اليمني، ولم يبق هناك من يتردد في المشاركة دفاعا عن الوطن لا مكان على الواقع لما يردده اعلام التحالف، “كالقول إنهم يحاربون الانقلاب الحوثي لأن من يواجههم هو الجيش اليمني واللجان الشعبية التي انخرط فيها كل الشعب”. وقال “أنا أتوقع إن هذه الحرب قد صقلت الروح الوطنية لدى أبناء اليمن وأبعدت الكثير من السلبيات التي راكمتها الأيام السابقة وسينهض من تحت الأنقاض وغبار المعارك شعب جديد وجيل جدير بالنهوض باليمن وستحتل اليمن مكانتها اللائقة في المجتمع الدولي كدولة لشعب انتصر وامتلك قراره”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك