الرئيسية - النشرة - 5أعوام من الصمود اليمني.. خمسة أعوام …كانوا….. وأصبحنا

5أعوام من الصمود اليمني.. خمسة أعوام …كانوا….. وأصبحنا

خاص مرآة الجزيرة ـ منير إسماعيل الشامي

هي خمسة أعوام خلت من عمر تحالف قوى الشر والاستكبار العالمي على وطننا الحبيب الذي ضم أكبر وأقوى واغنى دول العالم واحدثها أسلحة وتكنولوجيا حربية واستخباراتية
لضرب أفقر واضعف دولة في العالم .

خمسة أعوام كان تحالفهم الغاشم في بدايتها ملك الجو اليمني والمتحكم فيه والمسيطر عليه على مدار الساعة، يسرح بآلاته الجوية والحربية الحديثة فيه ويمرح كيفما يشاء ويقصف منها كل ما يريد وعلى مدار الساعة
وأصبح اليوم طيران تحالف العدوان يترقب فيها لحظة على حين غفلة ليدخل مجالنا الجوي وإذا ما دخل فإن الرعب يتنامى في قلب طواقمها مع دوران محركاتها فتتزايد دقات قلوبهم وترتعد فرائصهم مع كل ثانية تمر ويزيد تركيزهم بحثا عن ثاقب وينسون الهدف الذي جاؤوا لقصفه فيفاجأهم ثاقب ليزيدهم رعبا ويولوا هاربين مذعورين لم ينالوا شيئا.

خمسة أعوام كان تحالف العدوان بدايتها ضاربا فصار اليوم مضروبا، وكان قاصفا وامسى اليوم مقصوفا، وكان مهاجما وبات اليوم مهجوما عليه، وكانت اجوائه بعيدة عنا واضحت لطائراتنا المسيرة وصواريخنا الباليستية ملعبا مفتوحا.

هي خمسة أعوام لتحالف العدوان من القتل وسفك الدماء وارتكاب المجازر الشنيعة والجرائم البشعة في حق أطفالنا ونساءنا ورجالنا يقابلها خمسة أعوام من الصبر والثبات والصمود والاحتساب إلى الله والتوكل عليه

خمسة أعوام من الحصار والدمار والنار والشرار والغدر والفرار والهزائم والانكسار يقابلها خمسة أعوام من العزم والإصرار وألحق للأشرار والضرب بالبتار بشجاعة واقتدار وتفوق وانتصار

خمسة أعوام من الحشد والتجنيد، والشراء للعبيد وزحوفات لم تفيد يقابلها خمسة أعوام من الصد الشديد والابادة لهم والتبديد والسحق للمرتزقة والجنجويد

خمسة أعوام كان لهم القوة اولها وانقلبت عليهم نهايتها ضعفا والقوة لنا
وظنوا أن لهم الغلبة اولها فرأوا اليوم أنها لنا بفضل الله
وظنوا أن لهم العزة اولها فاكتشفوا أننا اهلها وأن الذل حضهم
واعتقدوا أن النصر لهم أولها فادركوا اليوم انه لله يخص به عباده المؤمنين وأن جنده هم الغالبون، وحزبه هم الملحون

خمسة اعوام رأوا فيها بأس الف باليستي ومئات المسير وصلت على أهدافهم العسكرية ومنشآتهم النفطية اشعلتها نيرانا ووحولتها إلى رمادا وذاقوا نكال من بأسها ووبالها

خمسة اعوام رأوا فيها الدوادمي والعفيف نيرانا وحقل الشيبة دخانا، وخريص وابقيق بركانا مشتعلا ورأوا فيها كيف تساقطت ألويتهم أولوية مرتزقتهم في عملية نصر من الله وعملية جيزان وفي الساحل وحجة وفي نهم وصرواح وفي الجوف ومأرب.

خمسة أعوام خلت وسندخل في العام السادس بقيادتنا الربانية ومشروعنا القرآني وابطالنا المجاهدين وشعبنا الصامد معتمدين على الله ومتوكلين عليه ومجاهدين في سبيله لإعلاء كلمته وهو ناصرنا ومؤيدنا وسترون بإذن الله في هذا العام أضعاف مارأيتموه في الخمسة الماضية إن لم تجنحوا إلى السلم وما ذلك على الله بعزيز وتأملوا كيف كنتم أيها المعتدون وأين صرتم وأين كنا نحن واين اصبحنا اليوم بفضل الله وتأييده ونصره لو كنتم تعقلون .

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك