الرئيسية - إقليمي - “ميدل إيست آي”: “السعودية” تتوغّل في الصراع الليبي تضاعف دعمها لحفتر في ليبيا

“ميدل إيست آي”: “السعودية” تتوغّل في الصراع الليبي تضاعف دعمها لحفتر في ليبيا

مرآة الجزيرة

رصد موقع “ميدل إيست” البريطاني تكثيف جهود “السعودية” بالتدخل في الصراع الليبي لتنتقل من التدخل السياسي إلى مضاعفة دعمها للعمليات العسكرية التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

وبيّن الموقع في مقال للصحفي “صامويل رماني” أن انخراط “السعودية” والإمارات في ليبيا بات واضحاً على المستويين الدبلوماسي والعسكري، مشيراً إلى قلقهما من تزايد نشاط تركيا في ليبيا لصالح حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.

الكاتب أورد أن نشاط “السعودية” المتزايد في ليبيا يظهر التحوّل الملحوظ عن دعمها الحذر السابق لحفتر، وتخلٍ عن موقفها تجاه العملية الدبلوماسية لافتاً إلى أن “الإمارات ظلت تزود حفتر بالعتاد العسكري منذ بدء حملته للسيطرة على العاصمة طرابلس، وتشارك بإنتظام في المفاوضات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع الذي طال أمده في ليبيا”.

ونوّه الكاتب إلى أنه في حين اضطلعت الإمارات بلعب الدور العسكري في ليبيا اهتمت الرياض بتمويل العمليات العسكرية ليتمكن حفتر من شن هجوماً على طرابلس.

إلى ذلك، رأى رماني أن “نشاط [السعودية] المتعاظم في ليبيا يمكن تبريره برغبتها في مواجهة تدخل تركيا العسكري لصالح حكومة الوفاق الوطني، وفي سعيها للاضطلاع بدور دبلوماسي طويل الأجل في الأزمة الليبية”، لافتاً إلى “مساعدات أنقرة العسكرية إلى طرابلس – التي تزامنت مع عمليات التنقيب المشتركة عن الغاز التي تقوم بها تركيا في شرقي البحر الأبيض المتوسط – هي بمثابة تهديد للإستقرار الإقليمي”.

بدوره اعتبر “تانزو أوزتاس”، خبير الشؤون الأمنية بمركز “تي آر تي وورلد” للأبحاث، أن [السعودية] تسعى لتأسيس تحالف بين أنصار التيار المدخلي والجماعات السلفية في مدينة مصراتة، وهو ما من شأنه أن يُكرس مكانة السعودية كصاحبة مصلحة جيوسياسية رئيسية في ليبيا”.

ويختم الكاتب بالقول أنه “إذا استمرت تركيا في تدخلها العسكري بليبيا، فإن [السعودية] ستزيد على الأرجح دعمها لقوات حفتر وضغطها على شركائها الغربيين بهدف حمل تركيا على الاعتدال في سلوكها”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك