الرئيسية - إقليمي - “مجلس الإنقاذ اليمني” يؤازر أهالي المهرة في تصدّيهم للمحتلين السعوديين والإماراتيين

“مجلس الإنقاذ اليمني” يؤازر أهالي المهرة في تصدّيهم للمحتلين السعوديين والإماراتيين

مرآة الجزيرة

أعلن “مجلس الإنقاذ اليمني تحت التأسيس” في محافظة المهرة اليمنية تضامنه الكامل مع أبناء المحافظة في تصدّيهم لقوات التحالف السعودي والإماراتي وكل من يقاتل في صفوفهم من العملاء إلى أن يتم طردهم من المحافظة “شرّ طردة”، بحسب وصفه.

واعتبر البيان الذي أصدره مجلس الإنقاذ اليمني ونشرته صحيفة “عدن تايمز”، أن كل عبارات الشجب والإدانة تجاه الإحتلال السعودي والإماراتي لم تعد كافية ولا بد من اتخاذ خطوات عملية على الأرض بعد انكشاف المؤامرة التي تحيكها قيادات التحالف السعودي.

البيان أضاء على أبرز مشاريع التحالف السعودي التآمرية في محافظة المهرة لتحقيق مكاسب إقتصادية وسياسية ضد اليمن بالدرجة الأولى وضد الجارة سلطنة عمان عبر ما يسمى “إعادة الشرعية إلى البلاد”.

وجاء في طليعة بيان المجلس “ياجماهير شعبنا الصابر لم تعد ثمة أي فائدة من بيانات الشجب والإدانة والإستنكار لأنها لا تُقدم ولا تُؤخر شيئاً على ارض الواقع في اليمن الذي يعرفه العالم كله بينما يشاهد بصمت. ولكن لا بد لنا من التعبير عن غضبنا على الأقل لما يقوم به أعداء اليمن ضد بلادنا على مرأى ومسمع من العالم دون أن يحرك ساكناً وهذا يُعزّز رأينا الذي عبرنا عنه دائماً على كل الوسائل الإعلامية والتواصل الإجتماعي منذُ اليوم الأول للعدوان بأن هناك مؤامرة دولية على اليمن ولكن لم يسمعنا أحد فكلٍ كان يغني على ليلاه ومازال البعض منهم منغمس في الغناء حتى شعر رأسه”.

وأضاف “يا شعبنا اليمني الصابر إن ما يحدث اليوم من إعتداء سافر على محافظة المهرة وأبنائها الأشاوس هو جزء لا يتجزاء من العدوان والإحتلال السعودي الإماراتي على كل اليمن من غربه إلى شرقه ومن شماله إلى جنوبه”.

المجلس ذكر أهم أهداف التحالف السعودي للسيطرة على المهرة، وهي كالتالي: “إحتلال المهرة وإبادة سكانها الأحرار ونهب ثرواتها، إيجاد منافذ بحرية على البحر العربي والمحيط الهندي لتصدير منتجاته النفطية، محاولة الإستغناء عن مضيقي هرمز وباب المندب عن طريق إحتلال اليمن، والإتيان بالخطوة العملية الأولى لمحاصرة الشقيقة سلطنة عُمان من الجهة الغربية والقضاء على نشاطها التجاري مع اليمن براً وعلى نشاطها التجاري العالمي البحري الذي تقوم به موانئها”.

ولفت المجلس إلى أن إعادة الشرعية إلى البلاد ليست سوى حيلة “لتبرير إستئصال الحوثيين كما أعلنوا من أبواقهم الرسيمة في بداية العدوان وبمباركة دولية شاملة وغيرها الكثير من المؤامرات والمكائد لإحتلال اليمن وإبادة أبنائه”، مضيفاً “فهل مازال هناك من يشك في هذا الأمر؟”.

وختم بالقول: “إننا في مجلس الإنقاذ اليمني تحت التأسيس نعلن عن تضامننا الكامل مع أبناء المهرة في تصديهم للبغاة المحتلين السعوديين والإماراتيين وفضح مرتزقتهم وعملائهم وطردهم من المحافظة الأبية أشر طردة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك