الرئيسية - إقليمي - القوات اليمنية تتبنى عملية استهداف “أرامكو” ومواقع حساسة في ينبع

القوات اليمنية تتبنى عملية استهداف “أرامكو” ومواقع حساسة في ينبع

مرآة الجزيرة

أعلن المتحدث بإسم القوات اليمنية المسلحة العميد يحيى سريع أن عملية توازن الردع الثالثة استهدفت شركة “أرامكو” بالإضافة لأهداف أخرى في ينبع وأصابت أهدافها بدقة عالية.

العميد سريع أوضح في بيان مقتضب أن القوّة الصاروخية وسلاح الجو المسير نفّذت “عملية توازن الردع الثالثة” في العمق السعودي “بـ12 طائرة مسيرة من نوع صماد 3 وصاروخين من نوع قدس المجنح، وصاروخ ذوالفقار الباليستي بعيد المدى”.

وتأتي “عملية توزان الردع الثالثة” في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم التحالف السعودي في اليمن والتي كان آخرها جريمة الجوف بحسب العميد الذي توعّد النظام السعودي “بضربات موجعة ومؤلمة إذا استمر في عدوانه وحصاره على اليمن”.

ورأى مراقبون أن أهمية هذه العملية تكمن باستهداف منشآت تقع في العمق السعودي الأمر الذي يؤكد تعاظم وتطوّر القدرات العسكرية اليمنية سيما لناحية بعد المسافة وأيضاً من ناحية اختيار أهداف حساسة وإصابتها بدقّة.

تصريحات العميد سريع كشفت وفق مراقبون ادعاءات القيادة التحالف السعودي التي زعمت بالأمس التصدّي لصواريخ باليستية يمنية أطلقت باتجاه “أرامكو”، إذ أن القوات اليمنية أطلقت 12 طائرة مسيّرة وصاروخ باليستي واحد خلافاً لأقوال التحالف السعودي.

وزعم المتحدث بإسم التحالف السعودي، “العقيد تركي المالكي”، أن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ يمنية باليستية عند الساعة 12:30، بعد منتصف الليل (بالتوقيت المحلي) فيما لم يذكر أنه جرى إطلاق طائرات مسيرة.

في سياقٍ متصل، أشاد ناطق حكومة الإنقاذ الوطني وزير الإعلام ضيف الله الشامي للسيد بعملية “توزان الردع الثالثة” مشيراً إلى أهمية هذه العملية النوعية التي جاءت نتيجة “استمرار العدوان في استهداف الأطفال والنساء والمواطنين بمختلف المحافظات وأخرها المجزرة المروعة بالجوف”.

وأكد أن “الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ما يرتكبه تحالف العدوان من جرائم”، ولفت إلى أن “المواقع الاستراتيجية والحيوية في المملكة لن تكون بمنأى عن الإستهداف إذا لم يجنح النظام السعودي للسلام والتوقف عن عدوانه وحصاره للشعب اليمني”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك