“واشنطن بوست”: الخارجية الأميركية رفضت تدريب المخابرات السعودية

مرآة الجزيرة

بالرغم من العلاقات العسكرية والسياسية المتينة بين “السعودية” والولايات المتحدة، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الخارجية الأميركية رفضت مؤخراً مقترحاً بتدريب المخابرات السعودية خشية أن تستغل التدريبات في القيام بأعمال أخرى غير مشروعة.

الصحيفة أوضحت في تقرير، أن سبب الرفض يعود لتخوّف الإدارة الأمريكية من عدم وجود الضمانات المناسبة من “السعودية” لمنع عمليات متهورة وخارجة عن القانون، مثل جريمة قتل وتقطيع الصحفي المعروف جمال خاشقجي.

وأردفت، أن المسؤولين الأمريكيين قلقون أيضاً لعدم اعتراف ولي العهد محمد بن سلمان بأن محاسبة الاستخبارات وإصلاح أجهزة الأمن، هما خطوتان ضروريتان لإعادة الاستقرار في العلاقات الأمريكية السعودية.

وأورد التقرير أن ما “دفع مسؤولي الخارجية ووكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) لرفض المقترح المقدم من قبل شركة داين كورب التي توفر خدمات أمنية وعسكرية للحكومة الأميركية هو التقارير التي تفيد بأن (السعودية) ماضية في انتهاكات تشمل محاولة إعادة معارضين في الخارج بالقوة، واعتقال الناشطين الحقوقيين، ومراقبة عائلة خاشقجي في الخارج”.

بدوره قال مسؤول في وزارة الخارجية، أن واشنطن تسعى لتكون رئاسة الإستخبارات العامة أقوى، لكن برنامج التدريب السعودي “ليس السبيل إلى ذلك”. ودعا إلى مراجعة جميع برامج المبيعات أو التدريبات العسكرية والأمنية الأجنبية الرئيسية والتصديق عليها وفق الصحيفة.

وخلصت الصحيفة إلى أن “النقاش الداخلي الهادئ حول تحديث المخابرات العامة السعودية وتدريب أفرادها أصبح امتحانا لسؤال أكبر هو: كيف يمكن للولايات المتحدة التغلب على جرجرة ولي العهد قدميه ليطور إجراءات جديدة تطمئن الكونغرس والبنتاغون والمجتمع الاستخباراتي، بأن الانتهاكات التي ظهرت من خلال مقتل خاشقجي لن تحدث مرة أخرى؟”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى