الرئيسية - إقليمي - العراق بين استقالة عبد المهدي وتصدي العشائر لمخطط واشنطن الرياض ووأده

العراق بين استقالة عبد المهدي وتصدي العشائر لمخطط واشنطن الرياض ووأده

مرآة الجزيرة

بالتزامن مع قبول البرلمان العراقي استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي استجاب لطلب المرجعية العليا، دخلت العشائر على خط التحركات، بعد أعمال الشغب التي تحركها أياد خارجية وتنفذ مشروع أميركي سعودي إماراتي أيضا.

اللعبة الدموية التي يقودها “جوكر” الفتنة تصدت لها العشائر التي شكلت سدا منيعا لمنع دخول الغرباء إليها، العشائر الناصرية، من شيوخها ووجهائها ومثقفيها وناشطيها نجحوا في وقف الفتنة التي أرادتها عصابات الجوكر المندسة، وعملوا على توعية المتظاهرين بخطر المتربصين بمدينتهم شرا، كما ضربوا طوقا حول المتظاهرين لمنعهم من العبور لاقتحام مديرية الشرطة، وارتفع الهتاف بوجه المندسين “لا لامريكا ولال سعود، الملعب للسيستاني”.

معلومات صحفية، كشفت عن تحولات مفاجئة أصابت تنظيمات الجوكر بحالة ذعر وهلع غير مسبوقة، وذلك بعد أن فضحت أحداث العنف الاخيرة خيوط اللعبة وأدواتها الدموية، خاصة مع تسلل مجاميع الجوكر إلى ذي قار والنجف وكربلاء، إلا أنها بدأت تعود أدارجها، وبينت المعلومات أن “هناك فرق استخبارية وبالتعاون مع شيوخ ووجهاء بدأت عمليات بحث عن مجموعات صغيرة وعناصر مندسة عملوا على تفجير العنف وحرف التظاهرات السلمية وجرائم قتل وتخريب”.

وبعد مشهدية دموية، وتصد لها في مناطق متفرقة، إثر رفع النقاب عن المندسين والمخربين وانكشاف المخطط الخارجي، أشار متابعون إلى أن “أحداث الساعات الماضية أصابت الأمريكان والخليجيين بصدمة كبيرة، فبعد كل الحملات الطائفية لجيوشهم الالكترونية وتنظيمات الجوكر على مدى شهرين ضد المرجعية والحشد، فوجئوا أن الجنوب كله يعود للهتاف للمرجعية ولعن أمريكا وآل سعود وداعش حصريا، ويتوعدوهم بالويل والثبور”.

هذا، وقد شهدت مناطق الجنوب انتفاضة عشائرية شبابية قلبت الطاولة على رأس واشنطن والخليج وأسقطت عصابات الجوكر، إذ بدأ أبناء ذي قار بالتصدي لتلك المجموعات، ورفعت شعارات وهتافات ترفض التدخل الأميركي والسعودي وكان بينها (انداسوا بالرجلين انداسوا ربع الجوكر وآل سعود/ العكال الواله المرجع ذل أمريكا وآل سعود /طارش كول لداعش ما ننطيكم سجن الحوت)، والشعار الأخير ردا على محاولات اقتحام المحتجين لسجن الحوت بغية إخراج آلاف المساجين الإرهابيين والدواعش وأيضا الذين يحملون الجنسية السعودية.

هذا، وتحدث متابعون عن مبادرة انطلقت ظهر يوم الاثنين في النجف الأشرف لوأد الفتنة، بعد اجتماع موسع يضم شيوخ جميع عشائر النجف، والحكومة المحلية، ورموز دينية وأكاديمية، وسيخرج الجميع بوثيقة اتفاق لحماية السلم الاجتماعي في المحافظة، و جاءت بدعوة وجهتها صباح اليوم المرجعية الدينية العليا إلى كل الأطراف، وستتولى رعاية الاجتماع الذي يعول عليه كبار شيوخ عشائر المحافظة في وأد الفتنة نهائيا.

إلى ذلك، يبدو أن الإمارات لها دور أيضا في بلاد الرافدين، إذ كشفت السلطات العراقية عن إلقاء القبض على الرأس المدبر لعملية إحراق مبنى القنصلية الايرانية، وأوضحت أنه اعترف باستلام 100 ألف دولار من السفارة الإماراتية في بغداد.

سياسيا، أعلن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي استجابته لطلب المرجعية العليا لحقن الدماء، وقد بطلب استقالته إلى البرلمان، الذي بدوره قبل الاستقالة، وسيعمل على تكليف وترشيح شخص آخر، بتأليف مجلس الوزراء في الأيام المقبلة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك