الرئيسية - النشرة - لجان الحراك الشعبي تستذكر الشهيد سلمان الفرج

لجان الحراك الشعبي تستذكر الشهيد سلمان الفرج

مرآة الجزيرة

أحيت “لجان الحراك الشعبي” في شبه الجزيرة العربية، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الناشط سلمان الفرج، وبينت أنه من “المعلوم أن الوقائع والأحداث التي نقرأها في صفحات التاريخ، يؤرخها الرجال بغض النظر عن نوع الحدث،فتدرج في سجل التاريخ ، فتبقى مرجعاً لكل الراغبين بالإطلاع عليها، أو لتسجيل موقف يستفاد منه في تذكير الآخرين، حتى لا ينسوا ، بأنه كان عندهم أبطال قد مروا من هنا”.

“لجان الحراك” وفي بيان، نوهت بأن الشهيد الفرج هو “أحد الأبطال الذين دونوا أسمائهم في سجل التاريخ، والذي نادراً ما نقرأ عن هكذا شخصيات”، مشيرة إلى أنه رغم محاولات النظام إخفاء دور القائد الفرج عبر فبركة اتهامات زائفة بحقه إلا أنه يجب اسمه في التاريخ.

الشهيد سلمان علي الفرج (39سنة)، ابن بلدة العوامية في القطيف، “عجزت القوات الأمنية السعودية من النيل منه طيلة خمس سنوات، كان يقود فيها جوانب مهمة من الحراك الشعبي”.

ولفتت اللجان إلى أنه في 2 يناير 2012م، أدرجت وزارة الداخلية اسمه ضمن قائمة الـ23 مطلوبا بحق نشطاء القطيف المطالبين بحقوق شعبهم المسلوبة، مما اضطره للتخفي وتعرض للملاحقة، معلنة أن الشهيد الفرج “تعرض للإغتيال إحدى عشرة مرّة، وكان في كل محاولة ينجو من الموت وبإعجوبة”.

أما عن تفاصيل الشهادة، أوضح البيان، أنه “في الأوّل من شهر ربيع الثاني عام 1439هـ المصادف 19 ديسمبر 2017م ، اقتحمت عناصر عسكرية بلدة العوامية، وطوّقت حيّ الجميمة الذي يقع فيه منزل الشهيد، حيث كان الشهيد داخل المنزل أثناء المداهمة، في زيارة مفاجأة إلى أهله وأبنائه، وقد علمت سلطة بوجوده عبر أحد عملائها”.

هذا، وكان “يرافق القوة المهاجمة حوالي 12 مدرعة و7 عربات مصفحة نوع يوكن ونحو 26 عسكرياً مدججين بالرشاشات الثقيلة والأسلحة المتوسطة، وبهذا الزخم الهائل من القوات، تم مداهمة منزله بعد أن تم غلق جميع المنافذ المحتملة للإفلات من الحصار، إلا أن الشهيد ظل صامداً في المنزل وقاوم القوة المهاجمة، إلا أن رصاصات الغدر قد استقرت في جسده، وضعف بدنه من جراء الجراح التي اثخنت جسده، وقد تمت تصفيته وسقط شهيدا أمام أعين أسرته وبينهم زوجته وأطفاله”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك