الرئيسية - النشرة - النظام السعودي يستدعي أتباع النظام العراقي السابق لمؤتمر يستكمل مشهد التدخلات والتجييش!

النظام السعودي يستدعي أتباع النظام العراقي السابق لمؤتمر يستكمل مشهد التدخلات والتجييش!

مرآة الجزيرة

بالتزامن مع التظاهرات التي تشهدها بلاد الرافدين والتي حملت الكثير من التأويل والمطالب ومحاولات التدخل الخارجية، دعت السلطات السعودية إلى عقد مؤتمر دولي بإشراف الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بشأن العراق، في تدخل واضح واضح للممارسات التي تسوقها الرياض ضد العراقيين.

وتحت عنوان “لعراق آفاق مستقبلية”، اختارت الرياض المؤتمر، ودعت إليه كل من تبقى من عناصر النظام السابق ورموزه البعثية وفي مقدمتهم رغد صدام حسين، التي تمتن علاقاتها مع النظام السعودي، وقد استقبلت السفير السعودي في الأردن خالد بن فيصل آل سعود، في منزلها.

يرى متابعون أن السيناريو الذي حاولت الرياض تنفيذه سابقا للتغلغل في بغداد وإشعال الفتنة فيه عبر ضخ عشرات الألوف من الانتحاريين والإرهابيين، فإن حرباً ناعمة تكشف أوراقها وتستهدف العراق اليوم، تنفيذا لمخططات تخريبية.

مصادر إعلامية عراقية، تلفت إلى أن قائمة المدعوين للمؤتمر “رغد بنت صدام، و ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا وممثل عن النقشبندية، ومن يدور في فلكهم” وهذا ما يكشف الأهداف من وراء هؤلاء، خاصة وأن بين المدعوين من يقيمون في الأردن وأربيل، مثال أحمد حسين الدباش، الأمين العام لما يسمى بـ “المجلس السياسي للمقاومة العراقية”، وخزعل الجمعي ممثل “جماعة يونس الأحمد” البعثية، وخليل التكريتي وهو ابرز مسؤول مخابرات النظام السابق، وسيف المشهداني عضو القيادة القطرية في حزب البعث المحظور، وغيرهم، كما يحضر عدد من شيوخ العشائر بينهم “علي حاتم سليمان، وعبد الرزاق الشمري وغازي فيصل ورافع الرفاعي”، وهذا ما يدل على ما ذكرته مصادر مطلعة عن استغلال الرياض العشائر لتجييشها ضد السلطة.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن الرياض وخلفها المشروع “الصهيوأميركي”، يحاولون العبث في العراق واستغلال الوضع الحالي والتحركات المطلبية وركوب موجة لافتعال العنف وإحداث التوترات، منبهة إلى أنه “قد صدرت الأوامر بتوجه كل عناصر الشر والاجرام إلى أربيل والتسلل إلى الفلوجة وتكريت والرمادي وبغداد ومناطق أخرى للتنسيق في كيفية استغلال المظاهرات لاسقاط النظام وإحداث الفوضى وتصفية الحسابات”، حيث أن هذا التنفيس عن الاحتقان والتجييش بشي بأن مخططات الصهيو أميركية جاءت لتحريك الشارع والاستفادة منه ضد محور المقاومة، عبر تصويب بعض التظاهرات لانعقاد السلطة والمرجعية والحشد الشعبي وأيضا إيران، في تنفيذ واضح لمخططات خارجية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك