الرئيسية - إقليمي - الخارجية الإيرانية: اتفاق الرياض يكرّس الإحتلال السعودي لليمن

الخارجية الإيرانية: اتفاق الرياض يكرّس الإحتلال السعودي لليمن

مرآة الجزيرة

أكد المتحدّث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أن الإتفاق الموقّع بين حكومة عبد ربه منصور هادي والمجلس الإنتقالي الجنوبي، لا يقدّم أي مساعدة في حل مشاكل اليمن بل يعزّز الإحتلال السعودي.

موسوي وفي بيانٍ صادر عن الخارجية الإيرانية، قال إن توقيع هكذا اتفاقات لا يقدّم أي دعم لحل المشاكل في اليمن، وإنما يأتي في سياق تعزيز الإحتلال السعودي، مباشرة أو عبر القوات التي تنوب عنه.

كما لفت إلى موقف الجمهورية الإيرانية الداعم لتأسيس دولة يمنية موحدة وشاملة عبر الحوار اليمني – اليمني، وعلى احترام وحدة الأراضي اليمنية وسيادة هذا البلد.

وأوضح موسوي، أن “الجمهورية الإيرانية تعتقد بأن حل الأزمة اليمنية يكمن في إيقاف الحرب، وإزالة الحظر الجائر عن اليمن وشعبه، وصولاً إلى إيجاد اتفاق يمني- يمني حول المستقبل السياسي لهذا البلد”.

وينصّ اتفاق الرياض على تشكيل حكومة جديدة لا يزيد عدد وزرائها على 24 وزيراً في غضون 30 يوماً، على أن يحظى فيها الجنوبيون والشماليون بتمثيل متساوٍ، وأن يشارك المجلس الإنتقالي الجنوبي في أي مفاوضات سياسية لإنهاء الحرب.

اللافت في هذا الإتفاق بحسب مراقبون أن اختيار الوزراء يتم استناداً إلى “أشخاص لم ينخرطوا في القتال والتحريض خلال الأحداث الأخيرة”، وهو ما يعني استبعاد ممثلي حركة أنصار الله عن المشاركة.

وكان مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، قد طالب “السعودية” بإيضاح الأسباب التي جعلتها تقصف اليمن على مدار خمسة أعوام، ما أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف من الشعب اليمني.

ولايتي شدّد على أن “السعودية” هي رأس الحربة في الحرب التي فرضت على اليمن، مضيفاً أن “السعودية” يجب أن تتوقف عن التدخل في شؤون دول المنطقة ويجب أن تتوقف عن الظلم الذي تمارسه بحق الدول المجاورة”.

وتابع: “العلاقات بين دول المنطقة يجب أن تكون مبنيّة على التعاون والتكاتف، لا أن تكرّس السعودية جهودها لتنفيذ المخططات الأمريكية والكيان الصهيوني”، وأضاف “في الواقع ما تقوم به السعودية بعيد كل البعد عن تصريحاتها الداعية إلى السلام”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك