الرئيسية - إقليمي - “وول ستريت جورنال”: منظومة “باتريوت” تحمي القصور وليس الأراضي السعودية

“وول ستريت جورنال”: منظومة “باتريوت” تحمي القصور وليس الأراضي السعودية

مرآة الجزيرة

انتقدت صحيفة “وول ستريت جورنال” عدم امتلاك “السعودية” الكفاءة المطلوبة لمنظومة الدفاعات الجويّة “باتريوت” الصاروخية، مبينةً أن الأمر أدى إلى نشوب توترات بين الرياض والولايات المتحدة.

الصحيفة، وفي مقال لها أكدت نقلاً عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع في إدارة الرئيس “دونالد ترامب”، أن واشنطن طالبت السلطات السعودية في الشهور القليلة الماضية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية بنيتها التحتية موضحاً أماكن انتشار “باتريوت” في “السعودية” أصبحت مصدر احتكاكات ملموسة في العلاقات الثنائية، وهي تحمي القصور وليس المنشآت النفطية.

مسؤولون أمريكيون انتقدوا أيضاً إفراط استخدام السعوديين للمنظومات الدفاعية، إذ أن السلطات بحسب قولهم “تحاول إبقاء جميع البطاريات الـ 24 التابعة لها قيد التشغيل على مدى 24 ساعة يوميا، وذلك على حساب أعمال الصيانة والتدريب”.

بدوره قال مسؤول أمريكي آخر للصحيفة: “قلنا لهم إن منظومتهم الدفاعية ليست على ما يرام، لكن جهازهم الدفاعي وقيادتهم المركزية يفتقران إلى الكفاءة”.

وكان الكاتب الروسي “ميخائيل خوداريونوك”، قد كتب مقالاً في موقع “غازيتا رو”، يفسر أسباب فشل منظومة دفاع “باتريوت” في “السعودية” بالتصدي لهجمات اليمنيين على شركة “أرامكو” النفطية 14 سبتمبر/ أيلول الماضي، مؤكداً أن السلاح في أيد غير كفؤة ويفتقر للتنظيم والتنسيق العسكري المناسب.

وأوضح، أن الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة التي استخدمها اليمنيين عادةً، ما تطير على علو منخفض جداً ما يجعلها ضعيفة الظهور على الرادار، لذا يجدر بالعسكريين في مثل هذه الحالة أن ينتبهوا على الفور لدخولها، آخذين في الاعتبار أن الزمن المتاح لاكتشاف هدف من هذا النوع والتقاطه وتعقبه وفتح النار عليه وإصابته قليل نسبياً.

هذا وأكد الكاتب أنه جرى استخدام رادارات وأسلحة نارية غير كافية لتغطية مواقع الشركة السعودية “أرامكو” ولم يتم إدخالها في أي نظام متكامل كما أن المناوبة القتالية نظمت بتجاوزات كبيرة وتدريب الكادر عملياً دون المستوى المطلوب.

وأعلن الكرملين في 14 أكتوبر/ تشرين الأول، أن الرئيس الروسي، “فلاديمير بوتين”، بحث مع ولي العهد محمد بن سلمان خلال زيارته “للسعودية” التعاون العسكري التقني، مؤكداً أن المحادثات حول توريد منظومات S – 300 و S – 400 “للسعودية” مستمرة.

جاء ذلك بعد أن عرض الرئيس الروسي على الرياض في أعقاب الهجوم على منشأتي النفط التابعتين لشركة “أرامكو” السعودية يوم 14 سبتمبر الماضي، شراء منظومات الصواريخ الروسية للدفاع الجوي من طراز S – 400 أو S – 300.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك