الرئيسية - مقالات وأراء - مقالات - دوافع استهداف منشٱت ابقيق وخريص؟

دوافع استهداف منشٱت ابقيق وخريص؟

خاص مرٱة الجزيرة – فهمي اليوسفي

بلا شك نجاح القوى المناهضة للعدوان هو جزء من انتصارها في مواجهة ترسانة الأسلحة الغربية لدول التحالف خصوصا بعد مرور 5 سنوات من العدوان المستمر على بلدنا.

نجاح هذه القوى أي المناهضة للعدوان بتحويل مجرى المعركة من دفاع الي هجوم يعد جزء من الانتصار رغم افتقارها لأدنى درجات التسليح مقارنة بترسانة الأسلحة التي تمتلكها دول التحالف .

لم يقتصر الانتصار للجيش واللجان الشعبية فقط بالتوغل الي عمق نجران وجيزان بل انتصارا حتى بتصنيع أسلحة ادهشت دول الرباعية منها الصواريخ البالستية والطيران المسير الذي أصبح يقطع مسافة 1000كم وعجزت عن اعتراضه صواريخ واشنطن ولندن وهذا بحد ذاته انتصار لا يقدر بثمن وفعلا بدأت المعادلة تتجه نحو الانتكاسات المتواصلة للتحالف وكافة الاجندات التابعة له من الداخل .

أي كلما زاد وتمدد عدوان الكيان الصهيوسعودي كلما زاد أمد الصواريخ والطيران المسير محلي الصنع للقوى التي تقف ضد العدوان وإصابة الأهداف بدقة عالية .

هذا الانتصار يترتب عليه مزيدا من التصدع لجيوش ومرتزقة التحالف وينعكس سلبا على سمعة السلاح الغربي برمته وكذا مصالح الناتو خصوصا من الناحية الاقتصادية بشكلا عام وخيبة أمل للمطامع التوسعية لإسرائيل في المنطقة الشرق أوسطية .

هذا الاستهداف للمصفاتي لطمة بين العيون لواشنطن ولندن لكون الدولتين هي المستفيدتيين من نفط الخليج من الماضي حتى الحاضر .

أما بالنسبة للدوافع باستهداف المصافي هناك دوافع متعددة منها الآتي

1- إستمرارية العدوان الوحشي والغير مشروع على بلدنا من قبل دول التحالف السعودي الأمريكي واستمرارية استهداف المدنيين بما فيه الأسرى .

2- إستمرارية التحالف العدواني في الحصار المطبق على بلدنا جوا وبحرا وبرا.
3- إصرار التحالف بقيادة مملكة المنشار بدعم وأستقدام قوى داعشية لليمن وهذا يترتب عليه جوانب سلبية وبالغة الخطورة على حاضر ومستقبل اليمن .
4- تأثير عائدات النفط الخليجي على الضمير الأممي الأمر الذي جعل دول العدوان تستثمر سماسرة الأمم المتحدة للتعتيم على جرائمها في اليمن .
5- إستمرارية دول العدوان بقيادة السعودية وبإشراف مبطن من واشنطن على ترحيل وتعطيل مجرى الحلول السياسية من خلال الحيل والحبكات الحلزونية .
6-استمرارية الرياض على فرض مشروع التقسيم لليمن بأشكالا غير مباشرة وبوسائل احتيالية وخداعية واغتصاب جزء من الساحة اليمنية وانتهاك السيادة الوطنية من خلال عدة مشاريع تحاول تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع واشنطن ومنها الاعداد والتحضير لمد أنبوب نفطي من مصافي المنطقة الشرقية الي سواحل حضرموت واغتصاب ثروات اليمن .
7- إقدام الرياض على التسهيل لواشنطن بمحاولة بناء قواعد عسكرية في بلدنا .
8- تنامي الصلف العدواني للتحالف بقيادة مملكة المنشار على احتجاز ناقلات نفطية في عرض البحر ومنعها من دخولها الي ميناء الحديدة وهذا يعتبر استهداف للحياة والإنسانية وجزء من مشاريع الإبادة لليمنيين ..
9- عدم احترام المواثيق الدولية والخروج عن الثوابت الدولية التي تحرم الأعمال الإجرامية التي ترتكبها السعودية مع بقية دويلات الخليج المتصهينة.

إذا هذه نبذة من الدوافع لاستهداف مصفاتي بالسعودية . على هذا الأساس فإن رفع درجة التصعيد ضد دول العدوان واستهداف مثل هذه المنشآت فعلا سيكون عاملا لتغير مجرى المعركة الراهنة وباعتبار ذلك إحدى الوسائل المشروعة للدفاع عن الحياة والإنسانية والانتصار للقضية اليمنية وإيقاف العدوان واجهاض مشروع التقسيم وإعادة تهذيب مملكة المنشار ..

من هذا المنطلق فإن الدفاع عن الأرض والعرض حق مشروع كلفته المواثيق الدولية والشرائع السماوية ولا تراجع عن ذلك وانصح الاستمرار بإستهداف المنشآت للتحالف خصوصا مملكة المنشار ..
الموت لأمريكا.
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
اللعنة على العملاء عفاشي أو داعشي.
النصر للإسلام .
تحية لقائد ثورة 21 سبتمبر ولكل من يقف ضد العدوان …

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك