الرئيسية - النشرة - “لجان الحراك الشعبي”: أربعة عقود وانتفاضة محرم تقف بوجه استبداد النظام السعودي

“لجان الحراك الشعبي”: أربعة عقود وانتفاضة محرم تقف بوجه استبداد النظام السعودي

مرآة الجزيرة

“هيهات منا الذلة: عاشوراء مدرسة المجاهدين”، تحت هذا الشعار أحيت “لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية”، الذكرى السنوية الـ40 لانتفاضة محرم الحرام المجيدة لعام 1400 للهجرة (1979م).

في بيان بمناسبة الذكرى، أوضحت لجان الحراك أن “مفردة التكفير هي سياق مستمر لدى سلطة الكيان السعودي تستخدمه في مناوئة خصوم هذا الكيان، وبالخصوص منهم شيعة آل محمد (ص)، والذي يعتبرهم الكيان العدو الأول لسلطته، مما أدى إلى جعل وجود شيعة آل محمد (ص) كابوس يؤرق أحلام طغاتهم سواء الحاكمين منهم، أو الماسكين بزمام المؤسسة الدينية الوهابية”.

ونبهت اللجان إلى أن النظام السعودي تمكن من أن يجعل من تلك المؤسسة الوهابية واجهة له، “تتستر بالدين وتخفي وراءها أشخاص يصدرون فتاوى تبيح قتل، بل سحق المعارضين لذلك النظام، فأصبح بذلك نظام سفاح، سفاك للدماء، يستخدم جميع الأساليب في معاقبة معارضيه”.

“لجان الحراك”، شددت على أن “شيعة أهل البيت (ع) في الجزيرة العربية ضاقوا ذرعاً بالأساليب القمعية التي يستخدمها بنو سعود في تكميم الأفواه، وإسكات الأصوات المطالبة بحقوقها المشروعة، فبدأ بداية مشرفة في عام 1400 للهجرة”.

وذكّرت اللجان بانطلاقة الانتفاضة في السادس من شهر محرم 1400هـ، عندما خرج في شرق الجزيرة المئات من الشيعة في مسيرات علنية سلمية، ونددوا بسياسة النظام السعودي القمعية، في احتلال مناطقهم، وسرقة ثرواتهم، ومحاربة مذهبهم وعقائدهم، والتضييق عليهم ومحاربة إقامة مراسم العزاء على سيد الشهداء (ع) بصورة علنية.

وتابعت “تصدت سلطة الكيان السعودي وبشدة لتلك المسيرات، وحول مسار هدفها السلمي إلى مواجهة عنيفة استخدم فيها النظام قوات عسكرية لإخماد تلك الانتفاضة، وكان الأبرز في تلك القوات القمعية هو ما يسمى بالحرس الوطني الذي يرأسه في حينه الملك السابق عبد الله بن عبدالعزيز”، وأضافت “استمرت الإنتفاضة لمدة سبعة أيام، استطاع الكيان السعودي في نهاية الأمر من الحد منها بعد قمعها بشكل إجرامي، وحينها زج بالمئات من الشيعة في السجون، وأصيب العشرات منهم، وقضى أكثر من 34 شهيداً برصاص القوات المهاجمة”.

وعن ترابط الانتفاضة الأولى بالانتفاضة الثانية، شددت اللجان على أن انتفاضة المحرم المجيدة، “حراك سياسي تبناه أحرار المنطقة الشرقية من شيعة آل محمد (ص)، وأشعلوا فيه شعلة امتد لهبها إلى عام 2011م، حين بدأت الانتفاضة الثانية التي رسم خطوطها شباب الحراك الشعبي في شرق الجزيرة”، مشيرة إلى أن الانتفاضة الثانية بدأت شرارتها “بأول أربعة شهداء من شباب الحراك وهم: الشهيد ناصرعلي المحيشي، والشهيد السيد علي جعفر الفلفل، والشهيد علي عبدالله قريريص والشهيد السيد منيب عثمان آل عدنان”.

هذا، ولفتت اللجان إلى أنه كما في الإنتفاضة الأولى استخدمت السلطات السعودية جميع السبل والطرق من أجل إخماد شعلة الحراك التي اشعلتها تلك الانتفاضة، “واستخدمت جميع الأسلحة المحرمة دولياً، وأسلحة ثقيلة تستخدم في الحروب العسكرية، إلا أنه فشل في تحقيق أهدافه، وبقي المنتفضون، وفي كل يوم، يصرخون بأصوات عالية تؤرق مسامع بني سعود أصحاب السلطة الجوفاء”.

في الانتفاضة الثانية في القطيف، أصيب المئات من الشيعة، ومئات أصبحوا في عداد المعتقلين، وارتقى عشرات الشهداء وبلغ عددهم أكثر من 70 شهيداً.

تؤكد لجان الحراك، أن “طريق المقاومة، طريق الجهاد، طريق ذات الشوكة، هو خط أبناء حزب الله النجباء المقاوم، لا يساوم، ويرفض حكم الطغاة، ويتطلع للعيش بسلام، بدون ضغينة، يعمل رجاله على ردم النفق المظلم لسياسة كيان بني سعود الغاصب الذي فشل في الإندماج مع شعوب الأمم الحرة”.

لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية، جددت تأكيدها على أنه “ما من شيء في هذا العالم يستطيع أن يقف في وجه صمود وحراك الأحرار من شيعة أهل البيت (ع) في الجزيرة العربية، لا بني سعود ولا أسيادهم”. وختمت بالتشديد على دعم أحرار الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية، قائلة “لا رياح عاتية ولا عواصف مزلزلة تتمكن من إطفاء شعلتكم”.

وعن ترابط الانتفاضة الأولى بالانتفاضة الثانية، شددت اللجان على أن انتفاضة المحرم المجيدة، “حراك سياسي تبناه أحرار المنطقة الشرقية من شيعة آل محمد (ص)، وأشعلوا فيه شعلة امتد لهبها إلى عام 2011م، حين بدأت الانتفاضة الثانية التي رسم خطوطها شباب الحراك الشعبي في شرق الجزيرة”، مشيرة إلى أن الانتفاضة الثانية بدأت شرارتها “بأول أربعة شهداء من شباب الحراك وهم: الشهيد ناصرعلي المحيشي، والشهيد السيد علي جعفر الفلفل، والشهيد علي عبدالله قريريص والشهيد السيد منيب عثمان آل عدنان”.

هذا، ولفتت اللجان إلى أنه كما في الإنتفاضة الأولى استخدمت السلطات السعودية جميع السبل والطرق من أجل إخماد شعلة الحراك التي اشعلتها تلك الانتفاضة، “واستخدمت جميع الأسلحة المحرمة دولياً، وأسلحة ثقيلة تستخدم في الحروب العسكرية، إلا أنه فشل في تحقيق أهدافه، وبقي المنتفضون، وفي كل يوم، يصرخون بأصوات عالية تؤرق مسامع بني سعود أصحاب السلطة الجوفاء”.

في الانتفاضة الثانية في القطيف، أصيب المئات من الشيعة، ومئات أصبحوا في عداد المعتقلين، وارتقى عشرات الشهداء وبلغ عددهم أكثر من 70 شهيداً.

تؤكد لجان الحراك، أن “طريق المقاومة، طريق الجهاد، طريق ذات الشوكة، هو خط أبناء حزب الله النجباء المقاوم، لا يساوم، ويرفض حكم الطغاة، ويتطلع للعيش بسلام، بدون ضغينة، يعمل رجاله على ردم النفق المظلم لسياسة كيان بني سعود الغاصب الذي فشل في الإندماج مع شعوب الأمم الحرة”.

لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية، جددت تأكيدها على أنه “ما من شيء في هذا العالم يستطيع أن يقف في وجه صمود وحراك الأحرار من شيعة أهل البيت (ع) في الجزيرة العربية، لا بني سعود ولا أسيادهم”. وختمت بالتشديد على دعم أحرار الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية، قائلة “لا رياح عاتية ولا عواصف مزلزلة تتمكن من إطفاء شعلتكم”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك