الرئيسية - النشرة - “المحامين الدولية” تكرم الناشط المعتقل وليد أبو الخير بجائزتهم الدولية لعام 2019
وليد أبو الخير المحامي والناشط الحقوقي من أهالي جده غرب السعودية ، والذي أعتقل بسبب نشاطه الحقوقي والدفاع عن المعتقلين

“المحامين الدولية” تكرم الناشط المعتقل وليد أبو الخير بجائزتهم الدولية لعام 2019

مرآة الجزيرة

لم تستطع قصة السجان أن تنهي وتلغي مكانة النشاط الحقوقي لعدد من النشطاء رغم تقييدهم خلف القضبان من قبل السلطات السعودية.

وعلى الرغم من الاعتقال المتواصل منذ عام 2014، لا يزال الناشط الحقوقي وليد أبو الخير يكرم على دوره الحقوقي وعدم صمته رغم القمع الذي انهال عليه، حيث
أعلنت الناشطة السعودية هالة الدوسري، تسلّمها جائزة دولية نيابة عن المحامي المعتقل حالياً وليد أبو الخير.

الناشطة الدوسري، وفي تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أعلنت أنها فخورة بتسلم جائزة حقوق الإنسان الدولية المرموقة لعام 2019 من جمعية المحامين الأميركية، نيابة عن أبو الخير.

وعمدت الدوسري إلى نشر مقتطفات من نشاط أبو الخير الذي يكرم من أجله، مبينة الدور السلمي للناشط أبو الخير الذي كان صوتا مدافعا عن الحقوق المشروعة للشعب.

وفي يونيو 2019، أعلنت نقابة المحامين الأميركية أنها ستكرم المحامي وليد أبو الخير بمنحه جائزة «ABA» الدولية لحقوق الإنسان لعام 2019 تقديراً لعمله من أجل النهوض بحقوق الإنسان، والدفاع عن العدالة في “السعودية”.

هذا، وكانت المحكمة الجزائية الخاصة بقضايا الإرهاب، قد أصدرت في يونيو 2014 حكماً بالسجن لمدة 15 سنة على أبو الخير، مع غرامة مالية قدرها 200 ألف ريال سعودي (حوالي 54 ألف دولار)، ومنعه من السفر لمدة 15 عاماً بعد قضاء فترة العقوبة.

وقد رفض الناشط أبو الخير أثناء جلسة الحكم الرد على التهم الموجهة له، ومحاكمته أمام محكمة متخصصة في قضايا الإرهاب، كونه لم يقم بأي عمل إرهابي.

وكان الناشط المعتقل قد أسس مرصد حقوق الإنسان في السعودية عام 2008، ورفضت الحكومة تسجيل المرصد، كما رفضت وزارة العدل الترخيص له بممارسة مهنة المحاماة، إلا أنه دافع عن العديد من الموكلين أمام المحاكم، وبعد رفض السلطات السعودية الرد على طلبه لإنشاء المرصد قام بإنشاء موقع للمنظمة على الإنترنت، فعمدت السلطات إلى حجب الموقع، وأنشأ صفحة لها على “فيس بوك”، واجتذبت الصفحة آلاف المتابعين.

ونهاية العام الماضي، كرم أبو الخير ومعه ناشطين اثنين آخرين من جمعية “حسم”، على جوائز تكريمية من مؤسسة Right Livelihood السويدية وهي جوائز سنوية تنافس جوائز نوبل.

ويقضي الناشطون وهم أعضاء مؤسسون “للجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية”، وحكم على وليد أبو الخير بالسجن 15 سنة عام 2014، وهو معروف بالدفاع عن نشطاء مثل المدون المسجون رائف بدوي، وقد طالبت المؤسسة المنظمة بالكف عن ملاحقة النشطاء، وقال رئيس المؤسسة أولي فون أويكسكول إن هؤلاء تصرفوا بطرق سلمية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك