النشرةتقارير

برلماني تشيكي: النظام السعودي يمول وينشر الإرهاب

مرآة الجزيرة 

أدان نائب رئيس مجلس النواب التشيكي “توميو أوكامورا”، النظام السعودي بتهمة تمويل ونشر ايديولوجيا الإرهاب في العالم، معتبراً أن العلاقات مع “السعودية” تمثّل ترجعاً أخلاقياً.

البرلماني التشيكي وفي تصريحٍ له، قال أن علاقة الإتحاد الأوروبي بـ”السعودية” تمثّل تراجعاً أخلاقياً من قبل الإتحاد، وأنّه من “المعيب قيام بعض دول الاتحاد بتزويد هذا النظام بالسلاح”.

الجدير ذكره أن دائماً ما توجّه سلطات التشيك إدانات للسلطات السعودية بالإرهاب، فقد سبق وأن اتهمت صحيفة “دينيك ان” التشيكية النظام السعودي بدعم أحد عناصر التنظيمات الإرهابية في سوريا كان قد فرّ من “التشيك” إلى النمسا ثم إلى دول متعددة وصولاً لسوريا.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصدر أمني أن سفارة النظام السعودي في براغ أرسلت أموالاً إلى أحد المطلوبين الفارين والذي وجهت له ولشقيقه وزوجة شقيقه تهم دعم الإرهاب والانضمام إلى مجموعات إرهابية في سوريا.

بدورها علّقت عضو البرلمان الأوروبي عن تشيكيا “كاترجينا كونيتشنا” قائلةً: “إن السعودية لا تحترم القوانين التشيكية وتحقيقات الأجهزة الأمنية التشيكية”. وأضافت: “إن سفارة النظام السعودي في براغ كانت ترسل الاموال للمطلوب للاستمرار في هروبه من أمام العدالة التشيكية”، مشيرةً إلى أن “السعودية لا تعترف بقوانيننا وقيمنا وبالتالي ليس من الممكن اعتبارها حليفة أو صديقة لنا”.

وكانت النائبة في مجلس النواب التشيكي “يانا تشيرنوخوفا” وصفت اختيار النظام السعودي لعضوية لجنة المرأة بالأمم المتحدة بأنه “استهزاء تام بالمجتمعات الحضارية”.

وقالت “تشيرنوخوفا” أن اختيار السعودية لعضوية لجنة المرأة بالأمم المتحدة يشبه اختيار الشخص الذي يقوم بافتعال الحرائق رئيساً لفريق الاطفاء مبينةً أن “السعودية” تقوم بجلد النساء وتقتلهن في حين أن الجرائم الواقعة عليهن من طرف الآباء والأخوة هي من الأمور العادية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى