الرئيسية - الأخبار - “العفو الدولية” تطالب بالإفراج الفوري عن الداعية سلمان العودة قبيل محاكمته

“العفو الدولية” تطالب بالإفراج الفوري عن الداعية سلمان العودة قبيل محاكمته

مرآة الجزيرة

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن الداعية المعتقل سلمان العودة، إثر مخاوف من المحاكمة الجائرة التي يتعرض لها.

مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة “العفو الدولية” لين معلوف، وتعليقا على مطالبة المدعي العام “بإعدام رجل الدين الإصلاحي البارز الشيخ سلمان العودة، قبل محاكمته المقرر إجراؤها أمام محكمة مكافحة الإرهاب المعروفة باسم المحكمة الجزائية المتخصصة يوم الأحد، 28 يوليو/تموز 2019″، أعربت عن قلق المنظمة من النتائج التي قد تؤول إليها المحاكمة.

وقالت معلوف “نشعر بقلق بالغ من احتمال الحكم على الشيخ سلمان العودة بالإعدام وتنفيذ حكم الإعدام بحقه”،مشيرة إلى أنه “منذ اعتقاله ما يقرب من عامين، مر الشيخ العودة بظروف مروعة، من بينها الاحتجاز المطول قبل المحاكمة، والحبس الانفرادي لشهور، والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، وغيره من ضروب المعاملة السيئة – وكلها تعد انتهاكات صارخة لحقه في محاكمة عادلة”.

وانتقدت المنظمة استمرار السلطات السعودية في الادعاء بأنها تحارب” الإرهاب”، بينما تجري هذه المحاكمة، وكذلك محاكمة الناشطين الآخرين، ومن بينهم الرجال الـ 37 الذين أُعدموا في أبريل/نيسان الماضي، بدوافع سياسية بشكل واضح، وتهدف إلى إسكات الأصوات المستقلة في البلاد.

وبينت لين معلوف أن “الشيخ العودة يدعو إلى مجتمع أكثر شمولية من شأنه وضع حد لتهميش المواطنين الشيعة السعوديين. لهذا السبب، فهو يُعاقب”، مشيرة إلى أنه “بنفس الطريقة، فإن النساء والمدافعات عن حقوق المرأة اللاتي طالبن بمزيد من الحقوق، يتعرضن للعقاب بالمثل”.

وساءلت “ما هي المكاسب التي تأمل السلطات في تحقيقها من خلال معاملة مواطنيها بهذه الطريقة؟ فبدلاً من المضي قدماً في هذه المحاكمة الصورية، يجب عليها إطلاق سراح الشيخ العودة على الفور ومن دون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك