الرئيسية - مقالات وأراء - مقالات - الحظر الأميركي الجديد على إيران.. غايةٌ لا تُدرك

الحظر الأميركي الجديد على إيران.. غايةٌ لا تُدرك

مرة جديدة يطل علينا الرئيس الاميركي دونالد ترامب بحزمة جديدة من الحظر الجائر على الجمهورية الاسلامية في ايران في غاية لاتدرك يسوق لها ترامب للتغطية على سياسيته الفاشلة.

 

 السيد فادي السيد – رئيس مركز الأمة الواحدة للدراسات

إجراءات ترامب الجديدة تظهر مدى سخافتها بعدما طالت هذه المرة قائد الثورة الاسلامية اية الله علي خامنئي وعدد من قيادة الحرس الثوري ووزير الخارجية محمد جواد ظريف وتكشف عن مدى استخفاف ترامب في عقول الشعوب والحكام لاسيما العربية والاسلامية منها ليغطي على خسارته المدوية في الجولة الاولى من المواجهة المباشرة مع ايران المتمثلة باسقاط فخر الصناعة الاميركية طائرة التجسس في الاجواء الايرانية والتي تعتبر ضربة موجعة لصقور البيت الابيض الذين يسعون بالليل والنهار للنيل من الشعب الايراني فكان الرد حاسما وجازما من قبل الحرس الثوري. 

معادلة اسقاط طائرة التجسس الاميركية اظهرت غيض من فيض القدرات العسكرية الايرانية ووضعت النقاط على حروف التهديد والتلويح الاميركي بضربة محتملة لايران عبر القضاء على المخططات الاميركية الصهيونية العسكرية  للنيل من ارادة الشعب الايراني واكدت ايضا جدية التهديدات الايرانية باخراج الاحتلال الاميركي من المنطقة والتعجيل في زوال الكيان الصهيوني من فلسطين المحتلة اذا ارتكب ترامب اي حماقة ضد طهران وهذا الامر فضح ايضا اجهزة الاستخبارات الاميركية والصهيونية العاجزة عن كشف ما تمتلك ايران من قدرات عسكرية وصاروخية.

هذه المعادلة اعادت الرئيس الاميركي الى المربع الاول من التصعيد مع ايران بسبب عجز اسطوله في المنطقة للحد من تصاعد القدرات العسكرية لمحور المقاومة والممانعة وعلى راسه الجمهورية الاسلامية في ايران مما دفعه الى رفع سقف العقوبات وفرض المزيد من الحظر للتغطية على فشله الذريع في فرض قراراته بالقوة على ايران وللتغطية على الصفعة التي تلقاها من اية الله خامنئي عندما رفض استلام رسالته من رئيس وزراء اليابان الذي زار طهران مؤخرا في مسعى للتخفيف من حدة التوتر معتبرا ترامب بانه شخص لايستحق الرد عليه لانه رجل مخادع ولايحترم الاتفاقيات الدولية الموقعة وحتى لايحترم المؤسسات الدولية وهذا ما اثبتته التجارب منذ خروج ترامب غير القانوني من الاتفاق النووي الايراني الدولي وفرض حصارا جائرا على الشعب الايراني ولايزال يهدد بمزيد من العقوبات وبضرب ايران رغم اعتراف المنظمة الدولية للطاقة الذرية لاكثر من 15مرة التزام طهران ببنود الاتفاق النووي والتحذير روسيا والصين من الكوراث التي قد تحصل جراء سياسة ترامب المتهورة وهذا ما دفع بالبرلمان والكونغرس الاميركي الى معارضة سياسة الحرب التي يعتمدها ضد ايران بشكل علني ويطالبان باجراء الحوار لحل الازمة لكن سياسية ترامب فرض المزيد من الحظر على قيادات ايرانية ليس اخرها قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامئني أغلق طريق الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بشكل دائم ووضع الازمة على سكة التصعيد وهذا الامر سيزد من حجم الخسارة المدوية التي تنتظر ترامب في الانتخابات المقبلة وتكشف عن مدى الكذب الذي يمارسه ترامب لذر الرماد في العيون للتغطية على افعاله المشينة بحق الشعب الايراني والفنزويلي والسوري والصيني  والكوري الشمالي والروسي واللائحة تتطول.

مركز الأمة الواحدة

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك