الرئيسية - النشرة - د. حمزة الحسن: “السعودية” تبحث مخاطر الضربات اليمنية على المنشآت الحيوية

د. حمزة الحسن: “السعودية” تبحث مخاطر الضربات اليمنية على المنشآت الحيوية

مرآة الجزيرة

كشف الباحث السياسي المعارض د. حمزة الحسن عن أن الديوان الملكي طلب من جهات ووزارات حكومية تقديم قراءاتها وتقييمها للمخاطر التي تتعرض لها من قبل “أنصار الله”، خاصة تلك المتعلقة بالطائرات المسيّرة، مشددا على ضرورة تبيان مدى الاستعدادات لحماية المنشآت المدنية.

د.الحسن وفي سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، لفت إلى أن إحدى الجهات الحكومية قدّمت رؤيتها بأن شبكات الكهرباء بالذات تمثّل خاصرة ضعيفة، مضيفا أن “الجهة الحكومية المعنية قالت في تقريرها إن ضرب محطات توليد الكهرباء في الرياض يمثل خطورة أكبر بكثير من ضرب خطوط المياه التي تغذي نحو ثمانية ملايين يعيشون في الرياض (بينهم ٣.٥ مليون أجنبي)، وجاء التقرير تحت عنوان استهداف محطات الطاقة الـ ١٣ في الرياض وما حولها له آثار كارثية يصعب حصرها”.

ولفت إلى أنه “في حين اقترح التقرير زيادة الحماية لمحطات توليد الطاقة الـ ١٣ فإنه رجح حدوث هجرة داخلية وخارجية كبيرة للسكان والمقيمين في حال استمر انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من أسبوعين”.

وبحسب الباحث في الشؤون السعودية فإن تقرير الجهة الحكومية نبه إلى أن “انقطاع التيار الكهربائي سيؤثر أيضاً على امدادات المياه لسكان العاصمة، وسيؤثر أيضاً على محطات التحلية ومعالجة مياه المجاري، كما سيكون له آثار خطيرة على أداء المؤسسات الحكومية والوزارات وحتى المستشفيات التي لا توجد في بعضها بدائل للطاقة، وبعض البدائل لم تتم تجربته”.

وأضاف د.الحسن أن التقرير أشار إلى أن محطات وقود السيارات ستعاني هي الأخرى في تقديم خدماتها للزبائن في حال انقطع التيار الكهربائي، إذ أنه “في حال تعطلت الخدمات البنكية أو حتى بعضها، فيحتمل بنسبة عالية حدوث فوضى أمنية تصعب معه السيطرة على غضب السكان”.

ويأتي هذا الكشف عن ارتدادات الضربات اليمنية التي تقض مضاجع الرياض على كافة الصعد، خاصة وأن المنشآت الحيوية، أصبحت تحت مرمى النيران اليمنية ويتم استهداف المطارات بصورة متواصلة، إذ أن مطار أبها خرج عن الخدمة الملاحية لوقت ليس بقليل بفعل استهدافه من قبل سلاح الجو المسير اليمني.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك