الرئيسية - إقليمي - بعد استهداف المنشآت النفطية.. الرياض تعقد قمتين لتدارك المخاطر
النفط مصدر الثروة شبه الوحيد للسعودية .

بعد استهداف المنشآت النفطية.. الرياض تعقد قمتين لتدارك المخاطر

مرآة الجزيرة

عقب استهداف الجيش اليمني واللجان الشعبيّة محطتي النفط في الرياض، اتّخذت الأخيرة العديد من الإجراءات السياسية والعسكرية في محاولةٍ منها لاستيعاب حجم الكارثة التي أحدثتها القوات اليمنيّة عبر طائراتها المسيّرة بحسب مراقبين.

في سياق ردات الفعل على حادثة استهداف المنشآت النفطية، دعا العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وقادة الدول العربيّة، لعقد قمّتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة يوم الخميس القادم 30 مايو/ أيار.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، التي نقلت عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، سيعقد سلمان بن عبد العزيز القمة لبحث الهجمات على محطتي ضخ نفط في “السعودية”، والهجوم على السفن التجارية في المياه الإقليمية للإمارات.

المصدر قال أنه “نتيجة حرص الملك على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وجه الدعوة لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة”.

وأضاف: “الاعتداءات الأخيرة لها تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية”.

وتعرّضت محطتي ضخ خط أنابيب لنقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع بالساحل الغربي، لهجوم طائرات مسيرة تابعة لأنصار الله ما أحدث خسائر إقتصادية كبيرة للرياض.

إلى ذلك، استُهدفت ناقلتين سعوديتين على أيدي مجهولين، وهما في طريقهما لعبور الخليج قرب المياه الإقليميّة للإمارات باتجاه ميناء الفجيرة البحري.

وأحدث استهداف ناقلات النفط التابعة “للسعودية” والإمارات في المياه الإقليمية الواقعة بالقرب من إمارة الفجيرة، تدهوراً ملحوظاً في أسهم البلدين يُعد أكبر انخفاض يومي منذ سنوات.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك