الرئيسية - الأخبار - مجلة فرنسية: هل بوسع محمد بن سلمان تنفيذ وعوده الإستثمارية؟

مجلة فرنسية: هل بوسع محمد بن سلمان تنفيذ وعوده الإستثمارية؟

مرآة الجزيرة

شكّكت الكاتبة الإيطالية “أريانا بوليتي” في قدرة ولي العهد محمد بن سلمان على الإيفاء بالوعود التي قطعها خلال جولته الآسيوية الأخيرة مبينةً حجم الوعود الإستثمارية الضخمة مقابل القدرات والامكانات المالية السعودية حالياً.

الكاتبة قالت أن محمد بن سلمان وعد بقيادة استثمارات تبلغ قيمتها نحو 130 مليار دولار، وأردفت متسائلة: “هل تملك مملكة البترول الموارد والرغبة الكافيين للالتزام بوعودها”؟

وأشارت “بوليتي” الكاتبة في مجلة “جون أفريك” الفرنسية إلى الحفاوة التي استُقبل بها محمد بن سلمان في كل من باكستان والصين والهند خلال جولته الأخيرة مع مسؤولي شركة النفط العملاقة “أرامكو”.

خلال هذه الزيارة، والكلام للكاتبة كان نصيب إسلام آباد من الاستثمارات السعودية نحو عشرين مليار دولار، في حين حظيت الهند بأكثر من مئة مليار دولار. وفي الوقت نفسه، وقعت شركة أرامكو في الصين عقداً جديداً بقيمة عشرة مليارات دولار لبناء مصفاة شرق البلاد.

وتابعت، إن “قائمة شيكات السعودية لا تقتصر فقط على منطقة آسيا إذ تعهد محمد بن سلمان أيضا بدفع مبالغ مالية ضخمة لكل من لندن وموسكو والقاهرة وتونس، كما أن القائمة ما زالت طويلة”، متسائلة عما إذا كانت التزامات “السعودية” قادرة على الاستمرار؟

الكاتبة، ذكرت أن الوضع الإقتصاد الحالي “للسعودية” وفشل السياسات الإقتصادية الجديدة يجعل البلدان الآسيوية التي زارها وأغدق عليها بالوعود الإستثمارية في موضع شك وريبة من مدى التزامات ولي العهد بتلك الوعود.

بالإضافة لذلك، نوّهت إلى أن “السعودية” لم تسدّد حتى الآن الدفعة الأولى من الأموال التي وعدت بها الروس قبل أربع سنوات إلا في يناير/كانون الثاني الماضي، في حين ما زالت الجزائر تنتظر نصيبها من هذه الوعود الاستثمارية حتى هذا الوقت.

في السياق، نقلت “بوليتي” أيضاً عن “ديفيد ريجوليت روز”، الباحث في المعهد الفرنسي للتحليل الإستراتيجي، قوله أنه “خلال الفترة الأخيرة سجل تراجع ملحوظ في عدد الاستثمارات، الخطوة التي كانت نتيجة شكوك المستثمرين حول ضعف الإصلاحات المعلن عنها، أو على الأقل هشاشة نهج تنفيذها”.

ولفتت إلى أن رئيس تحرير موقع “أوريون إستراتيجيك” أكد “أن نفور المستثمرين من السعودية ظهر حتى قبل قضية خاشقجي”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك