رفض عراقي لافتتاح قناة سعودية في بلاد الرافدين

مرآة الجزيرة

محاولة مستجدة للسلطات السعودية من أجل الدخول إلى العراق، إذ اختارت هذه المرة الدخول من الشق الإعلامي عبر الإعلان عن توجهها لإطلاق قناة تحاكي العراقيين، إعلان لاقى موجة من الغضب والرفض من قبل مسؤولين ونشطاء عراقيين، كونها إحدى أساليب التدخل والتمدد السعودي في بلاد الرافدين.

مجموعة “إم بي سي” أعلنت أنها ستطلق قناة جديدة موجهة إلى العراق تحمل اسم “MBC العراق”، في إطار خطتها للتوسّع والنمو، ومن المقرر أن ينطلق بثّ القناة رسمياً اعتباراً من الأحد 17 فبراير المقبل.
وقالت (MBC)، في تغريدة “قناة جديدة ملؤها المحتوى الإعلامي الراقي ونصب أعينها العائلة العراقية بكافة أفرادها، انطلاق البثّ رسمياً اعتباراً من مساء الأحد 17 فبراير 2019”.

ردا على الإعلان، استنكر النائب العراقي عن “كتلة صادقون” ليث العذاري، “إم بي سي”، واصفاً هذه الخطوة بالمحاولات “الدنيئة” التي يراد منها تفكيك المجتمع العراقي وغزو عقول الشباب.

العذاري وفي حديث صحفي، قال إنه “لا يمكننا الوثوق بمنهجية وسياسة هذه المجموعة”، داعياً هيئة الإعلام إلى وضع الضوابط والشروط عليها.

وأضاف النائب العراقي أنه “لا يمكن الوثوق بمنهجية وسياسة مؤسسة كانت تطلق تسمية الثوار على عناصر داعش وسخرت ماكينتها الإعلامية للتنظيم”، بالإضافة إلى “مواقفها السلبية والمشبوهة بدعم الإرهاب في العراق”.

هذا، ورد نشطاء مواقع التواصل على السعي لافتتاح القناة، معتبرين أن السلطات السعودية تحاول غزو العراق من خلال هذه القناة، وأن تتدخل في سيادته.

أحد المغردين العراقيين عبر “تويتر”، تساءل “هل سمعت يوماً أن قناة تابعة لعائلة دكتاتورية حاكمة تنشيء قناة باسم دولة أخرى وتستهدف شعب تلك الدولة! أليس هذا انتهاك لسيادة العراق! نتمنى من السيد رئيس الوزراء منع كادرها من العمل بالعراق، وعلى السيد وزير الخارجية التدخل”.

واعتبر ناشط آخر أن للأمر أهدافاً سياسية ما دامت القناة افتتحت من دولة أخرى.



لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى