الرئيسية - الأخبار - “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان لم يتأدّب مما مضى ولا يزال يقمع المعارضين

“واشنطن بوست”: محمد بن سلمان لم يتأدّب مما مضى ولا يزال يقمع المعارضين

مرآة الجزيرة

كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يواصل كما يبدو أسلوب حكمه الإستبدادي، والحملة القاسية التي يشنّها بحق المعارضين.

ووفقاً لكاتب التقرير “ديفيد اغناشيوس”، إن محمد بن سلمان وبدلاً من تغيير سلوكه المندفع، أو إظهار إشارات بأنه تعلٍم الدرس من تداعيات قتل خاشقجي، كما كانت تأمل الإدارة الأميركية، لا يزال يحكم البلاد بإستبداد ويشن حملات قاسية على المعارضين.

الصحيفة ونقلاً عن مصادر أميركية مطلعة ذكرت أن ولي العهد السعودي، يشعر في الداخل بثقة كبيرة، وبأنه “يسيطر على زمام الأمور”، وأوضحت أنه “طالما أن قاعدة ابن سلمان بأمان، فإنه متأكد من أن لا شيء بإمكانه أن يلحق الأذى به”.

وبحسب مصادر أميركية وسعودية، فإن محمد بن سلمان لا يزال “يتواصل مع سعود القحطاني، ويطلب استشارته”. وقال مصدر سعودي إن “الأخير عقد أخيراً أيضاً اجتماعاً في منزله بالرياض بنائبيه الكبيرين العاملين في مركز الدراسات وشؤون الإعلام التابع للقصر الملكي السعودي، والمركز الذي كان يديره حتى وفاة خاشقجي”.

وأضاف المصدر، إن القحطاني قال لمساعديه السابقين خلال اللقاء: “لقد ألقي باللوم عليه، واستخدمت ككبش فداء”.

في السياق، رأى مصدر بريطاني يعتبر من أكثر المصادر البريطانية المتابعة للشأن السعودي خبرة، إن ابن سلمان “لم يتأدب أبداً مما حصل، وهذا أمر مقلق للحكومات الغربية”.

ورأى المصدر الأميركي الذي التقى أخيراً محمد بن سلمان، أن القحطاني “يمسك الكثير من الملفات، ولذا فإن فكرة أن يحدث قطع معه بشكل راديكالي غير واقعية”. وقال مصدر سعودي مقرب من دائرة الحكم، إن على القحطاني إنهاء ملفات كان يعمل عليها، أو تسليمها”.

المصدر الأميركي الذي التقى ابن سلمان أخيراً، قال “إنه نصح الأخير بأن كبار المسؤولين العسكريين والاستخباريين في الولايات المتحدة يعملون على تقييم ما إذا كان ولي العهد السعودي ديكتاتوراً، مثل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يتحدث عن التحديث لكنه في الواقع غير جدير بالثقة، أو حليفاً صلباً للأميركيين”. وقال المصدر لبن سلمان: “طالما تحتفظ بالقحطاني، فالناس سيقولون إنك تشبه صدام أكثر”.

في الختام أوردت الصحيفة إن “كبار المسؤولين السعوديين، الذين ناقشوا استمرار تواصل بن سلمان مع القحطاني، قد طلبوا من الولايات المتحدة الصبر قليلا”. وقال أمير سعودي من الصف الأول: “إذا تمّ حظره، القحطاني سيجد قناة أخرى (للتعامل من خلالها)”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك