النشرةتقاريرشؤون اقليمية

وزارة الصحة اليمنية تدين استهداف التحالف السعودي للمنشآت الصحية

مرآة الجزيرة

أدانت وزارة الصحة والسكان اليمنية اعتداءات التحالف السعودي على المنشآت الصحيّة في اليمن، والتستّر الأمريكي والدولي على تلك الجرائم التي تودي بحياة العشرات بشكل شبه يومي نتيجة الغارات الجوية العشوائية.

وفي بيانٍ لها، قالت الوزارة أنه بالرغم من “افتضاح إجرامية دول تحالف العدوان الأمريكي السعودي أمام المجتمع الدولي ورغم نشوء حراك مجتمعي عالمي ضد التحالف عامة وضد النظام السعودي خاصة بعد عدد من تراكمات الجرائم التي تقوم بها أو تدعمها سواء في اليمن أو غيره من البلاد، إلا أن دول التحالف السعودي مازالت مستمرة في تدمير المنشآت اليمنية ومنها الصحية وقتل المدنيين من الاطفال والنساء خاصة في الساحل الغربي وبالخصوص في مدينة الحديدة وأطرافها”.

الوزارة استنكرت استهداف التحالف السعودي عبر القصف الجوي والبري والبحري مستشفى 22 مايو في مدينة الحديدة وأيضاً استهدافه لمحيط مستشفى الكويت والثورة في نفس المدينة أكثر من مرة حيث أدى ذلك إلى سقوط عدد من الجرحى، وتابعت “كما أن العدوان قتل وجرح العشرات من الأطفال والنساء بإستهداف منازلهم ومزارعهم خلال فترة التصعيد الأخيرة التي أعلنت ودعمت وأيدت وبوركت من قبل وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأمريكية”.

“إن تمادي دول التحالف السعودي في ارتكاب مثل هذه جرائم رغم الصورة السوداء والمتوحّشة التي أصبح حالها في نظر المجتمع الدولي أجمع ليعكس مدى استهتاره بالدماء اليمنية وعدم مبالاته بالمجتمع الدولي كونه يضرب كل القوانين الدولية عرض الحائط مرتكزاً في ذلك على الحماية الأممية والدولية المتمثلة في البيت الأبيض الامريكي مما يعطي مؤشراً نهائياً على أمريكية هذا العدوان منذ البداية” بحسب البيان.

وزارة الصحة أدانت جرائم التحالف السعودي بحق الشعب اليمني كما أدانت الدعم والغطاء الأمريكي الذي جعل من قيادة التحالف يستهترون بالدم اليمني ويرتكبون الجرائم على مدار الساعة، بلا حسيب ولا رقيب، في الوقت الذي تصمت فيه أصوات المجتمع الدولي نتيجة الإرتزاق ببيع الضمائر مقابل دماء الأطفال والنساء والشيوخ في اليمن.

إلى ذلك، ذكرت الوزارة اليمنية أن استهداف التحالف السعودي للمنشئات الصحية والتي وصل عدد المستهدف منها بعد جريمة أول أمس عندما تم تدمير مستشفى 22 مايو في الحديدة إلى 432 منشئة صحية، مطالبةً جميع الأحرار في العالم بالتعامل الجاد والمسؤول والإنساني مع هذه الجرائم وهذا التصعيد والذي يهدّد حياة مئات الآلاف من أبناء الساحل الغربي أمام مرآى الجميع.

كما طالبت “الجميع بالضغط على الأمم المتحدة وكل الهيئات الحقوقية والقانونية في العالم لتتحرك إلى إيقاف العدوان ورفع الحصار عن 25 مليون يمني وتقديم أكابر قيادة العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي إلى المحاكم الجنائية الدولية لأرتكابها جرائم حرب منذ حوالي 44 شهراً ومازال مستمراً”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى