الرئيسية - إقليمي - منظمات دولية تحذر من تأزم الأوضاع الإنسانية في الحُديدة

منظمات دولية تحذر من تأزم الأوضاع الإنسانية في الحُديدة

مرآة الجزيرة

حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الأمني في الحُديدة غرب اليمن، حيث يُهدّد استمرارية وصول المساعدات الإنسانية للمدينة”، ونددت باستمرار استهداف العاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية والمواد الغذائية.

منظمة “اليونيسيف”، نبهت إلى أن نحو مليوني طفل يمني لن يتمكنوا من بدء العام الدراسي و4 ملايين يواجهون صعوبات في التعليم بسبب عدم توفر الأساتذة.

وأعلنت منسّقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غاندي، عن أن مصير مئات الآلاف مجهول في الحديدة، مؤكّدة أن “الوضع هناك تدهور على نحو كبير”. كما حذرّت من أن “ربع أطفال الحديدة يعانون من سوء التغذية فيما بات 900 ألف شخص يائسين من الحصول على الغذاء بينهم 90 ألف امرأة حامل”، وأشارت إلى أن “التكلفة البشرية ستكون فادحة إذا دُمّرت صوامع الحديدة ومطاحنها”.

بدورها وزارة الصحة اليمنية في صنعاء، كشفت عن أن “نتيجة غارات التحالف السعودي منذ بداية الحرب في اليمن هناك 6500 طفل يمني بين شهيد وجريح.”

في سياق متصل، أعلن “المجلس النرويجي للاجئين”، نزوح أكثر من 550 ألف يمني، بسبب ما يجري في الحديدة منذ يونيو الماضي.

“المجلس النرويجي للاجئين”، وفي بيان أوضح أن وكالات الإغاثة في البلاد رصدت مغادرات المدنيين منازلهم من مختلف أنحاء المحافظة، مشيرا إلى أن الفترة بين 7 و9 سبتمبر الحالي، شهدت واحدة من أكثر الهجمات دموية في حرب اليمن حتى الآن، حيث تم الإبلاغ عن مقتل 84 شخصا بالحديدة.

وأعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء أمن ميناء الحديدة، ومصانع طحن القمح التي تطعم 3.5 ملايين شخص.

إلى ذلك، أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور الديمقراطي كريس مورفي أن “التحالف السعودي يقتل المدنيين والأطفال الأبرياء في اليمن بتهوّر وعلى الأرجح عن عمد”.

مورفي وفي بيان، رأى أن موافقة الإدارة الأمريكية على التزام التحالف السعودي تقليص قتل المدنيين يعدّ مسرحية هزلية، مطالباً أعضاء المجلس بـ”الخجل من تجاهل حكومتهم جرائم الحرب في اليمن”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك