الرئيسية - إقليمي - رغم جرائم الرياض في اليمن.. مدريد تمضي في تسليم السعودية 400 قنبلة موجهة بالليزر

رغم جرائم الرياض في اليمن.. مدريد تمضي في تسليم السعودية 400 قنبلة موجهة بالليزر

مرآة الجزيرة

أعلن وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل اليوم عن نية بلاده بأن تمضي قُدُماً في بيع 400 قنبلة موجهة بالليزر للسعودية على خلفية اتفاق عُلِق سابقاً إبّان قلق بشأن دور السعودية في الحرب على اليمن. علق بويل عبر إذاعة أوندا ثيرو بأن تنفيذ هذا القرار وتسليم الأسلحة سيكون “احتراما لعقد يعود إلى 2015 أبرمته الحكومة السابقة”.

على مدى ثلاث سنوات من حرب الحلفاء على اليمن أدانت منظمات حقوق الإنسان العالمية ما يجري على اليمن وأعربت عن قلقها عن مصير المدنيين باستمرار. حيث أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأن اليمن وصلت إلى حافة المجاعة فهناك “18 مليون يمني لا يعرفون من أين تأتي وجبتهم القادمة، فيما يعيش أكثر من 8 ملايين منهم في جوع شديد”
كما أوضحت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأن “6592 مدنيا قتلوا، وأصيب 10470 آخرون في اليمن، خلال فترة ما بين 26 مارس 2015 و9 أغسطس 2018، وأشارت إلى أن التحالف العربي يتحمل المسؤولية عن معظم هذه الحالات”

وقال وزير الخارجية الإسباني بوريل بأن اللجنة الخاصة بإجازة بيع السلاح راجعت العقد عدة مرات ولم تجد ما يدعو لوقف تنفيذه. كما أجاب حين سُئل عن وجود أي ضمانات قُدِمت بأن هذه الأسلحة لن تستخدم ضد السكان المدنيين في اليمن بأن ” القنابل الموجهة بالليزر تصيب أهدافها بدقة متناهية” وبأن “هذ النوع من الأسلحة لا ينتج عنه نفس نوع القصف الناجم عن أسلحة أقل
تطورا يجري إطلاقها بقدر من العشوائية وتسبب تلك المآسي التي ندينها جميعا”

وكان إيقاف إتمام صفقة بيع الأسلحة سابقا قد جعل مصير صفقة اسبانية اخرى لعقد أضخم وقعته شركة نافانتيا الحكومية لتزويد المملكة بسفن حربية مجهولاً ومثيراً للقلق.

يأتي هذا التصريح مترافقاً مع شهادة قدمها وزير الخارجية الأمريكية بومبيو أمام الكونغرس يوم الثلاثاء 11 سبتمبر الجاري عن اجراءات حكومتي السعودية والامارات الواضحة كما وصفها “للحد من مخاطر إلحاق الأذى بالمدنيين والبنى التحتية” في اليمن.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك