الرئيسية - Uncategorized - “الخوف” يكشف مخططات واشنطن بتعيين ابن سلمان ولياً للعهد وتقريبه من الكيان الصهيوني

“الخوف” يكشف مخططات واشنطن بتعيين ابن سلمان ولياً للعهد وتقريبه من الكيان الصهيوني

مرآة الجزيرة

كشف كتاب “الخوف” لمؤلفه الكاتب الأمريكي الشهير بوب وودورد، خارطة أعمال مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، لتعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد في “السعودية” وتوطيد العلاقات بين الرياض و”تل أبيب”.

الكتاب الذي أخذ يضجّ في الأوساط الأمريكية، بيّن أن كوشنر عمل على تشجيع التحالف بين الكيان الإسرائيلي و”السعودية”، الأمر الذي أدى في بعض الأحيان لتصادم مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض، والمخابرات الأمريكية.

وودورد، ذكر أن جهود كوشنر بدأت خلال الأشهر الأولى من إدارة ترامب أي أوائل عام 2017، حيث اقترح على الرئيس الأمريكي القيام برحلة تتضمن محطتين، هما “السعودية وكيان الإحتلال، منوهاً إلى أن الغاية من تلك الرحلة هي إظهار “التزام واشنطن بإقامة علاقات أوثق بين الرياض وتل أبيب، وهما عدوا إيران”.

أتى ذلك، في أعقاب نقاش ثنائي بين كوشنر والكونيل العسكري المتقاعد، ديريك هارفي، الذي رأى أن اختيار الرياض كأول عاصمة أجنبية يزورها ترامب، ستتلاءم تماماً مع ما تحاول دولة الإحتلال القيام به، وأضاف “نؤكد من جديد دعمنا للسعوديين، وأهدافنا الاستراتيجية في المنطقة”.

من جهته وجد كوشنر أن رحلة ترامب الأولى الى الرياض، ستقطع شوطاً طويلاً بإعتبار أن إدارة ترامب لديها أولويات جديدة، وأن هذا اللقاء سيخدم الكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن كوشنر اختلف مع مسؤولين أمريكيين كبار آخرين في البيت الأبيض، حول الشخصية الأكثر أهمية للعمل معها في السعودية وفقاً للكاتب.

وفي حين كان يعتقد كبار مسؤولي الإستخبارات الأمريكية، أن ولي العهد آنذاك محمد بن نايف هو أكثر السعوديين نفوذاً، كان لكوشنر قراءة مختلفة للوضع، وفق الكاتب الذي كشف أن صهر ترامب “أخبر هارفي أن لديه معلومات مهمة وموثوقة، تفيد بأن مفتاح السعودية هو نائب ولي العهد آنذاك، محمد بن سلمان صاحب الشخصية الكاريزمية”.

وودورد، أكد أن كوشنر وهارفي، “دفعا باتجاه عقد قمة كبرى في “السعودية” خلال زيارة ترامب، كطريقة لإعادة العلاقات الأمريكية – السعودية إلى مركز السياسة الخارجية الأمريكية”، لافتاً إلى أن ابن سلمان، كان بمثابة “نقطة الاتصال الرئيسية لتنظيم هذه القمة”.

وفي ظل هذا الواقع، أورد الكتاب في الحديث عن التحالف العلني بين “السعودية” والاحتلال الإسرائيلي: “تبقى الجهود الرامية إلى تقريب [إسرائيل] من [السعودية] هدفاً رئيسياً لفريق ترامب بقيادة كوشنر”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك