الرئيسية - إقليمي - صفقة خمس بوارج حربية بين أسبانيا والرياض تواجه عراقيل!

صفقة خمس بوارج حربية بين أسبانيا والرياض تواجه عراقيل!

مرآة الجزيرة

أكدت الحكومة الإسبانية ضمنا، وجود صعوبات أمام بيع خمس بوارج حربية للسلطات السعودية، وهو عقد بقيمة 1,8 مليار يورو، وذلك بعد أن أوقفت تسليم 400 قنبلة مسيرة بالليزر إلى الرياض.

وزارة الدفاع الإسبانية أعلنت، “عزمها إلغاء بيع 400 قنبلة مسيرة بالليزر إلى السعودية التي تتدخل عسكريا في اليمن، وسبق أن دفعت الرياض 9,2 ملايين يورو ثمن هذه القنابل”.

وقد أثار قرار وقف الصفقات قلقا شديدا في أحواض تصنيع السفن في نافانسيا بالأندلس، حيث يعمل آلاف العمال في تصنيع البوارج الخاصة بالسعودية، حيث انتقدت النقابات خطوة السلطات عدم أخذها في الاعتبار عواقب إلغاء عقد موقع.

وفي ردها على مقال منشور في صحيفة “اندبندينتي” الإلكترونية، قالت المتحدثة باسم الحكومة ايزابيل سيلا “لا أعتقد أن هناك أزمة دبلوماسية مع السعودية”، مضيفة مع ذلك “ربما يكون هناك تبادل لوجهات النظر واختلاف أعتقد أنه سيحل”.

سيلا أشارت إلى “أن الحكومة تعمل بهدف الحفاظ على علاقات جيدة مع السعودية والدفاع عن العقود لبناء خمس سفن حربية في أحواض نافانسيا في مقاطعة كاديس”، وأضافت “هذا يعني الإبقاء على التعهدات الدولية للحكومة”، ما يفتح الباب أمام تراجع الحكومة عن قرارها بإلغاء صفقة القنابل.

من جهتها، وزيرة التجارة جيانا مينديز قالت للنواب في لجنة الدفاع إن الحكومة “مدركة لأهمية هذا العقد بقيمة 1,8 مليار يورو مع ستة آلاف فرصة عمل وفرها”، مشيرة إلى أن العقد لا يزال قائما.

وفي حين دعت وزيرة التجارة إلى “الاطمئنان” لأن “الحكومة لن تعرض للخطر” بيع هذه السفن الحربية، قالت إنه يجري تشكيل فريق عمل لإرساء نظام يتيح التثبت من استخدام تلك الأسلحة بعد تسليمها، على حد قولها.

يشار إلى أن منظمات حقوقية بينها “العفو الدولية واوكسفام وغرينبيس”، بالوقف الفوري لأي عملية بيع سلاح للسعودية الذي يمكن أن تستخدمه في الحرب باليمن.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك