الرئيسية - إقليمي - “ذا ناشونال انترست”: محمد بن سلمان افتعل الأزمة مع كندا لأغراض سياسية في الداخل

“ذا ناشونال انترست”: محمد بن سلمان افتعل الأزمة مع كندا لأغراض سياسية في الداخل

مرآة الجزيرة

يبدو أن المبتعثين “السعوديين” هم الخاسر الأكبر من تداعيات الإجراءات التي اتخذتها “السعودية” ضد الحكومة الكندية، إذ أن معظم الرعايا “السعوديين” في كندا قلقون على ما سيؤول إليه مصيرهم، في حال استمر توتر العلاقات بين البلدين لسنوات.

موقع “ذا ناشونال إنترست” أكد أنه وبدون دعم قوي من قبل الولايات المتحدة لحقوق الإنسان، فمن السهل أن يرى الناس القوى المستبدة تتجرأ مثل تجرؤ الرياض على انتهاك حقوق مواطنيها وعلى افتعال الأزمة الدبلوماسية مع كندا، نتيجةً لدفاعها عن حقوق المعتقلين في السجون السعودية.

الموقع الأمريكي اعتبر أن هذه الأزمة تعبّر عن توجه واسع نحو سياسة خارجية هجومية من قبل “السعودية” منذ تنصيب محمد بن سلمان ولياً للعهد في يونيو/حزيران العام الماضي.

وأضاف “إن ولي العهد ورغم تقديمه لنفسه كمصلح يعمل على تحديث بلاده ومسيطر على شؤونها، فإن موقفه الداخلي سيظل على المحك، لذلك من المرجح أن يستغل هذه الأزمة مع كندا لأغراض سياسية محلية”.

من جهتها قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن الطلاب “السعوديين” مصابون بالصدمة نظراً إلى أن الكثير منهم يدرس ويعيش بكندا منذ سنوات، مضيفةً أنه بالرغم من تأكيد وزير التعليم السعودي أحمد العيسى على تأمين المستقبل الأكاديمي للجميع وتعهده بالنظر في كل حالة بمفردها إذا استدعى الأمر فإن أغلب هؤلاء الطلاب يخشون من إعادة ما درسوه بدولة أخرى.

وكانت السلطات السعودية قد استدعت سفيرها في كندا للتشاور، معتبرةً أن السفير الكندي في البلاد شخصاً غير مرغوب فيه، وعليه مغادرة البلاد فوراً، كما أعلنت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين “السعودية” وكندا، بالإضافة إلى توقيف البرامج التعليمية والصحية في كندا.

وتعقيباً على قرار وكيل وزارة التعليم لشؤون الإبتعاث المشرف على الملحقيات الثقافية جاسر الحربش، الذي قضى بإيقاف برامج التعليم والتدريب للطلاب “السعوديين” في كندا، أكد الكثير من المبتعثين أنه يلزمهم وقتاً لإنهاء دراستهم وإتمام إلتزاماتهم وأن قرار الرياض القاضي بإعادة المبتعثين ومرافقيهم لا يُحل بمجرد ذهابهم إلى دولة أخرى وفق ما وعدت به وزارة التعليم.

في سياق متصل، أمرت السلطات السعودية بإيقاف البرامج الصحية لعلاج المرضى “السعوديين” في المستشفيات الكندية، على خلفية انتقادات كندية لوضع حقوق الإنسان في “السعودية.

وأعلنت الملحقية الصحية السعودية في الولايات المتحدة وكندا توقيف برامج علاج المرضى “السعوديين في كندا”، إذ أكد فهد التميمي الملحق الصحي السعودي في شمال أمريكا في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الملحقية تعمل على نقل المرضى السعوديين إلى مستشفيات خارج كندا.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك