مصدر خاص لـ”مرآة الجزيرة”: النظام السعودي يستهدف قبيلة يام ويدفع بأبنائها إلى الجبهات لمواجهة “أنصار الله”

مرآة الجزيرة

على أثر الخسائر التي تتكبدها السلطات السعودية في قيادة التحالف للعدوان على اليمن، والانتكاسات التي تتكبدها مع هروب المرتزقة والجنود من الجبهات خاصة الحدودية منها بسبب ضربات الجيش واللجان الشعبية اليمنية، فإن مساعي الرياض تتواصل لجعل أبناء قبائل منطقة نجران في الصفوف الأمامية لمواجهة “أنصار الله” وذلك عبر إجبارهم على الإلتحاق بالصفوف العسكرية لجبهات القتال.

مصدر خاص من أبناء نجران، كشف لـ”مرآة الجزيرة”، عن استمرار النظام السعودي بمشروعه الهادف لوضع أبناء قبائل “يام” في مواجهة “أنصارالله”، مشيراً إلى أن إمارة نجران تمارس ضغوطاً على شيوخ وزعماء “يام” لحثهم على إلحاق أبنائهم بدورات الأفواج، وذلك من أجل سد العجز في صفوف الجيش والحرس والمرتزقة، وبدأت بتمرير تهديدات لزعماء القبيلة في حال عدم الإستجابة معها.

المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لفت إلى أن التهديدات والضغوط المتواصلة دفعت بأبناء القبيلة للالتحاق بتلك الدورات العسكرية، غير أن السلطات اختارتهم لوضعهم في الصفوف الأمامية من المعركة، موضحاً أن “الداخلية السعودية أعلنت عن أسماء المقبولين في الأفواج وبلغ عددهم نحو 400 طالب، وهؤلاء سوف يلتحقون بدورة لمدة 3 أشهر، حيث تقام التدريبات في معسكر بمدينة أبها”.

وأضاف المصدر أن هؤلاء الطلاب وبعد انتهائهم من التدريبات سوف يساقون ويرمى بهم على جبهات القتال، وفي الصفوف الأمامية أيضا، في خطوة تبرز مخططات السلطة، إذ أنه بالعرف العسكري، لا يوضع المتدربون الجدد في الصفوف الأمامية كما تفعل السلطة السعودية، التي تهدف إلى إشعال الفتنة بين “أنصار الله” والقبيلة “اليامية” في نجران التي لطالما ظل أبناؤها خارج معادلات العدوان إلا أن خسائر النظام جعله يستهدفها عبر الفتن ونشر الإرهاب بين أبناء المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن “السلطات تهدف إلى الزج بأبناء نجران في المعارك على الخطوط الأمامية، وذلك كما حدث مع الدفعة التي تخرجت منذ نحو شهرين”، مبينا أن “جميع الطلاب الذين أعلنت الداخلية عن تخرجهم كانوا من أبناء يام، وعدد قليل منهم من قبيلة وايلة المنتمين إلى الوهابية”.

وفي سياق متصل، أوضح المصدر أن “نائب أمير نجران تركي بن هذلول زار، كل من الشيخ علي حاسن المكرمي والشيخ علي بن جابر آل أبو ساق والشيخ تركي بن جابر آل نصيب والشيخ سلطان بن سالم آل منيف”، من أجل تقديم المساعدات المالية والعلاجية للشيوخ المذكورين، وبين المصدر أن الزيارات والمساعدات المالية والعلاجية التي يقوم بها نائب أمير نجران كبيرة جدا، وهي لا تقدم في مناطق أخرى.

وخلص إلى أن “قبيلة يام تؤكد أن هناك مخططات سوف تتضح معالمها قريبا في المنطقة”، التي تجهد السلطات لاستمالة وكسب كبارها وصغارها، من أجل الزج بشباب القبيلة على الجبهات الحدودية لمواجهة “أنصار الله”، وفق المصدر.

وسبق أن كشف “مرآة الجزيرة” عن المخططات التي تحيكها السلطة بحق أبناء نجران، الذين تستهدفهم تارة وتعمل على جذبهم لكسبهم وتنفيذ مخططاتها على الحدود تارة أخرى.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى