الرئيسية + الأخبار + مسؤول في وزارة الدفاع السعودية يتلقى رشوة بمليون ريال

مسؤول في وزارة الدفاع السعودية يتلقى رشوة بمليون ريال

مرآة الجزيرة

في فضيحة جديدة تُضاف إلى سجلّات النظام السعودي، كُشف النقاب عم حجم الفساد المستشري في وزارة الدفاع التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إذ تلقّى أحد الوزراء مبلغاً مالياً ضخماً كرشوة له.

وأقدمت السلطات ​السعودية على​ توقيف مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع بسبب حصوله على رشوة بقيمة مليون ريال أي ما يقارب 270 ألف دولار، مقابل تسهيل إجراءات غير نظامية لصرف مستحقات مالية لإحدى الشركات التجارية.

من جهته قال النائب العام في “السعودية”، سعود بن عبدالله المعجب، أن الوزير المذكور استغل نفوذه الوظيفي لإبرام صفقات مالية مشبوهة مع إحدى الشركات التجارية في البلاد، إلا أنه قُبض عليه بالجرم المشهود عند استلامه مبلغ مليون ريال سعودي.

ووفقاً للبيان الذي أصدره المعجب اعترف المسؤول في وزارة الدفاع الذي لم يُكشف عن اسمه بالجريمة المنسوبة إليه، مشيراً إلى أنه أقرّ بمشاركة شخصين آخرين معه في ذلك، أُلقي القبض عليهما أيضاً.

وكان محمد بن سلمان قد أصدر سلسلة قرارات بإعتقال عشرات الوزراء والمسؤولين السعوديين بتهم تتعلق بالفساد في نوفمبر 2017، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً حول الدوافع الحقيقية الكامنة وراء اتخاذ هذه الإجراءات بحق المسؤولين السعوديين في الوقت الذي يُنفق فيه ابن سلمان مليارات الدولارات على القصور واليخوت واللوحات الفنية بحسب مراقبون.

واعتبر المراقبون أن الحملة المفاجئة التي قام بها ولي العهد تدعو للكثير من التساؤلات والشكوك حول ماهية الإصلاح المُعلن عنه، إذ تساءلوا آنذاك “لماذا الآن؟ وهل هؤلاء الذين تم توقيفهم في [السعودية] هم الفاسدون الوحيدون؟ وألم تكن السلطات السعودية تعرف بنشاط هؤلاء الأشخاص على مدى السنوات الطويلة الماضية”؟

وفي الوقت الذي يزعم فيه ابن سلمان مكافحة الفساد، يذهب المراقبون للقول أن الغرض من هذه القرارات لا يستهدف سوى التخلص من أي تهديد محتمل من قبل أطراف سياسية، ربما تعارض تولي ولي العهد السلطة وبالتالي يكون الأمر بمثابة إخلاء الساحة له لتولي سدة الحكم في البلاد، ولكي يصبح الملك القادم “للسعودية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك