الرئيسية + النشرة + معركة الساحل الغربي كشفت الفشل العسكري للتحالف بقيادة السعودية أمام أنصار الله

معركة الساحل الغربي كشفت الفشل العسكري للتحالف بقيادة السعودية أمام أنصار الله

مرآة الجزيرة

في وقت لم يتصاعد الدخان الأبيض من جولة المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث بشأن الأحداث على الساحل الغربي والتوصل إلى تسوية، رأت وكالة “رويترز” أن التحالف بقيادة السعودية لم يحقق مكاسب كبرى في هجومه على الحديدة، وهذا الأمر يحرمه من التفوق الحاسم الذي كان يسعى له في مواجهة “أنصار الله”.

“رويترز” وفي تقرير، أشارت إلى أن التحالف الذي تقوده “السعودية والإمارات” شن الهجوم على المدينة المحصنة المطلة على البحر الأحمر في 12 يونيو الماضي، ضمن أكبر معركة منذ أكثر من ثلاث سنوتت من العدوان المتواصل، الذي تخشى الأمم المتحدة في أن يتسبب في مجاعة.

وكان التحالف تعهد بتنفيذ عملية سريعة للسيطرة على الميناءين الجوي والبحري في الحديدة من دون دخول مركز المدينة، بزعم تقليص الخسائر في صفوف المدنيين وتجنب عرقلة العمل في الميناء الذي يعد شريانا لملايين في البلاد التي يعتقد أن 8.4 مليون نسمة فيها على شفا المجاعة، وفق الوكالة.

شددت “رويترز” على أن “التحالف لم يحقق تقدما يذكر في الحملة التي تقول الرياض وأبوظبي إنها تهدف إلى قطع خط إمداد أنصار الله الرئيسي وإجبار الجماعة على الجلوس إلى مائدة التفاوض”، على حد زعمه.

وفيما كان التحالف يوم 20 يونيو، قد أعلن أنه سيطر على مطار الحديدة، أكد رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، ل”رويترز”، أن “التحالف لم يسيطر على الإطلاق على المطار”.

مسؤول إغاثة كبير طلب عدم ذكر اسمه صرح ل”رويترز”، أن قوات التحالف اخترقت في البداية محيط المطار “لكن الأمر لم يدم إلا لأقل من 24 ساعة وتم إخراجهم من هناك”.

ومع غياب الحل السياسي، يسلط موقف التحالف بادعاءاته تحقيق انجاز على الساحل الغربي الضوء على التحديات الهائلة التي تواجهه في مسعاه للسيطرة على ميناء الحديدة، حيث يتفوق “أنصار الله” الذين يسيطرون على المناطق الأكثر كثافة سكانية باليمن بما يشمل العاصمة صنعاء.

جوست هلترمان مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية،قال إنه “من الصعب توقع هزيمة سريعة للحوثيين في الحديدة حتى إن قام التحالف بتفعيل دور ما يشير إليها بالمقاومة المحلية”.

ولفت التقرير إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث يقوم بجولات مكوكية بين الأطراف لتجنب شن هجوم شامل على الحديدة تخشى الأمم المتحدة من أن يؤدي إلى تفاقم أزمة إنسانية توصف بالفعل بأنها الأكثر إلحاحا في العالم.
لفتت “رويترز” إلى أن الأمم المتحدة أن أنصارالله عرضوا تسليم إدارة ميناء الحديدة للأمم المتحدة في إطار اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، لكن التحالف قال إن عليهم الانسحاب من الساحل الغربي، وفق التقرير.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك