الرئيسية + النشرة + سي إن إن: محمد بن سلمان يهدد استقرار “السعودية”

سي إن إن: محمد بن سلمان يهدد استقرار “السعودية”

مرآة الجزيرة

ذكر موقع “سي إن إن” الأمريكي أنه بعد مرور سنة على تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد في “السعودية”، أنفق مبالغ مالية طائلة في عواصم عالمية وزار العديد منها من أجل تعزيز رؤية 2030 المزعومة، كما أنه يخاطر باستقرار البلاد حتى يبقى قابضاً على السلطة.

وأوضح الموقع الأمريكي أن ولي العهد أنفق في لندن وحدها مليون دولار على الإعلانات لرحلة استمرت لمدة خمسة أيام فقط مشيراً إلى أن أمن بلاده لا يزال غير مستقر بالرغم من أنه راهن على ذلك.

وينتقل الموقع في تقرير لكاتبه نيك روبرتسون إلى العدوان السعودي في اليمن، معتبراً أن ابن سلمان هو المسؤول الأول عن الدم السعودي الذي ينزف هناك، وعن نتائج المعارك التي يخوضها لا سيما معركة الحديدة الحالية.

الكاتب أكد أن العدوان السعودي على اليمن تسبّب بمقتل الآلاف من اليمنيين وهدد حياة ثلث سكان البلاد الذين يعانون من نقص الغذاء والأمراض بسبب الحصار، وأضاف لقد زعزع محمد بن سلمان أمن الرياض التي يقطنها بحدود 7 ملايين شخص بفعل وقوعها تحت مرمى الصواريخ التي يطلقها أنصار الله، مشيراً إلى أن ولي العهد مستعد أيضاً لدخول صراع جديد مع إيران.

وتابع، إن صورة “السعودية” لا تزال سيئة في العالم الغربي بفعل هجمات 11 سبتمبر إذ ثبت تورط 15 إرهابياً سعودياً، بالإضافة إلى الحد من الحريات السياسية والاجتماعية لعقود، خاصة تلك التي تتعلق بالنساء.

وبالتالي أدت هذه الأمور بحسب التقرير إلى صعوبة الإيمان بتغييرات ابن سلمان في العالم الغربي بالرغم من الحملات الدعائية والإطراء المستمر على أعماله.

ويلفت التقرير إلى أنه لا بد من أن يبادر ابن سلمان إلى ادخال استثمارات اجنبية الى البلاد وإقناع من يهمه الأمر بقدرته على المشاركة في تحقيق رؤية 2030 المزعومة، غير أنه قد لا يتحقق ذلك بفعل اعتقال نخبة رجال الأعمال إلى جانب أمراء من أسرة آل سعود، الأمر الذي أثّر سلباً على صورته، حتى أن حملة العلاقات العامة فشلت في تبييض هذه الصورة، يقول الكاتب.

ويُظهر ولي العهد أنه يحث على ترشيد الإنفاق لكنه اشترى يختاً بمبلغ ضخم ولوحة فنية بنصف مليار دولار فضلاً عن منزل ريفي في فرنسا يشير الكاتب معتبراً أن هذه من القصص التي ضعّفت فرص الإيمان بإصلاحاته في الغرب.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك