الرئيسية + النشرة + “رايتس ووتش” تطالب “السعودية” بالكشف عن مصير نواف الرشيد

“رايتس ووتش” تطالب “السعودية” بالكشف عن مصير نواف الرشيد

مرآة الجزيرة

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات السعودية بالكشف عن مكان نواف بن طلال الرشيد المعتقل في السج,ن السعودية منذ 12 مايو الفائت.

المنظمة المعنية بحقوق الإنسان أوضحت أن الرشيد ليس له أي علاقة بالسياسة، إذ أوردت نقلاً عن أحد أقاربه “إن الرشيد شاعر وأكاديمي طموح وليس مسيساً بالمرة”.

بدورها حثّت المتحدثة بإسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان “ليز ثروسيل” السلطات السعودية الشهر الماضي على ضرورة توضيح أسباب اعتقال الرشيد.

هذا ودعا مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء “السعودية” لتقديم معلومات عن الأمير وتوضيح ما إذا كان قد تم اعتقاله، وعلى أي خلفية.

ويحمل نواف الرشيد الجنسيتين القطرية والسعودية، ويعرف بانشغاله بالشعر وتعاطي الشؤون القبلية، بينما يبتعد كلياً عن السياسة، مما يجعل اعتقاله أمراً غير مبرر، وفق المقربين منه.

وأثار ترحيل الرشيد من الكويت إلى “السعودية” زخماً حقوقياً وجدلاً سياسياً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي نظراً للصراع التاريخي بين عائلة الرشيد وآل سعود قبل عقود طويلة.

وقامت وزارة الداخلية الكويتية مؤخراً بتسليم الرشيد إلى السلطات السعودية” تبعاً لما أسمته الترتيبات الأمنية بين البلدين، وذلك بعد ورود طلب مباشر من الرياض لتسليم الرشيد.

وتعليقاً على اعتقال الرشيد، قالت المعارضة السعودية البارزة مضاوي الرشيد أن طلب “السعودية” من الكويت تسليم نواف الرشيد هو “مخطط لاتهام قطر بالموضوع”.

واعتبرت الرشيد هذا التسليم جاء خارج القانون، مفندة الادعاءات حول عمل نواف السياسي، كما أكدت أن السبب الرئيسي لاعتقاله وجريمته الوحيدة انتمائه لأسرة “آل الرشيد” التي “لا يزال اسمها يرعب النظام السعودي”، وفق تعبيرها.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك