الرئيسية - هآرتس: “السعودية” خلف الأزمة الإقتصادية في الأردن

هآرتس: “السعودية” خلف الأزمة الإقتصادية في الأردن

مرآة الجزيرة

أكدت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن “السعودية” وراء الأزمة الإقتصادية التي تمر بها الأردن حيث جاء ذلك كقصاص لعمّان من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإنها رفضت قبول صفقة القرن.

وقال الكاتب عودة بشارات في مقال له أن مشروع صفقة القرن التي صنعها الأمريكيون، في حال تنفيذه سيقوّض من المملكة الهاشمية واصفاً الأمر بشخص يريد قتل أحدهم بكل أدب فيما أن الأخير لو رفض ذلك فسيثير ضده غضب العالم أجمع.
الكاتب الإسرائيلي أضاف وفقاً لتقارير وسائل إعلام، أن محمد بن سلمان وبّخ الملك عبد الله في زيارته الأخيرة “للسعودية” بسبب معارضته لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وفي حين كان من المفترض أن يحصل على 5 مليار دولار على مدى خمس سنوات، توقّف كل شيء بصورة فجائية.

وأردف قائلاً: “إن الوضع في الأردن يشير إلى أن القرارات الحكومية هذه المرة تمس بالطبقة الوسطى، لكن عندما يخرج الناس إلى الشوارع فإن جرساً داخلياً يدق بقوة في أوساط جميع المتظاهرين وفي أوساط النظام أيضا، بأن لا يتم تجاوز النقطة التي لا رجعة عنها” مشيراً إلى أن غايية النظام الأردني حالياً هو أن لا تتحول الأحداث التي تجري في الأردن اليوم كالتي حدثت خلال ما يسمى الربيع العربي والتي تسببت بتدمير دول وتهشيم أنظمة.

ولذلك فإن الأردن تتعامل بذكاء حيال الاحتجاجات التي مرت بها البلاد، يقول بشارات لافتاً إلى أن الملك الأردني “لم يحاول حتى الغمز مثل أي زعيم عربي آخر بأن هناك مؤامرة خارجية ضده بل حمّل كل الذنب للحكومة والفساد وكسل الوزراء”.

واندلعت الاحتجاجات في عمان في أواخر مايو من العام الحالي، ضد قانون رفع ضريبة الدخل وارتفاع الأسعار في عدد من المدن الأردنية، والتي طالبت بإسقاط الحكومة.

وتمكنت الاحتجاجات التي استمرت لأسبوع من اسقاط الحكومة، كما دفعت الملك عبد الله لتجميد زيادات في الضرائب، وهي جزء رئيسي في خطط ضبط المالية العامة التي يدعمها صندوق النقد الدولي لتقليص الدين العام الكبير للأردن.

ومن المتوقع أن يتولى رئيس الوزراء الجديد المكلف عمر الرزاز، وهو خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي، معالجة عوامل اجتماعية وسياسية كانت سبباً أساسياً لاندلاع الاحتجاجات.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك