الرئيسية + النشرة + في “السعودية” لا مكان لمن يغرّد خارج السرب.. 4 أعوام وعلاء برنجي لا يزال خلف القضبان

في “السعودية” لا مكان لمن يغرّد خارج السرب.. 4 أعوام وعلاء برنجي لا يزال خلف القضبان

مرآة الجزيرة

طالبت منظمات حقوقية السلطات السعودية بتمكين الصحفي علاء برنجي من الطعن في الحكم الصادر عليه بالسجن 7 سنوات، بسبب عمله السلمي والمشروع كصحفي وكمواطن له الحق في التمسك بآرائه والتعبير عنها والتحدث دعماً للإصلاح وحقوق الإنسان.

“المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”، و”مراسلون بلا حدود”، و”القسط لحقوق الإنسان”، أشاروا إلى أن الصحفي علاء برنجي أنهى العام الرابع خلف القضبان بسببب تعبيره عن رأيه ومطالبته بالحقوق المشروعة، ونشره بموجب عمله معلومات تتعلق بالانتهاكات.

وفي تقرير تحت عنوان “السعودية لا تزال سجناً للصحفيين: علاء برنجي 4 سنوات خلف القضبان بسبب تعبيره عن رأيه”، سعت المنظمات لتذكير العالم بقضية برنجي، التي تحل ذكراها في 14 مايو, مطالبة السلطات السعودية باطلاق سراحه وحماية حقوق الصحفيين.

التقرير لفت إلى أن برنجي هو من الصحفيين المرموقين في “السعودية”، كان يكتب في صحف “البلاد” و”الشرق” و”عكاظ”، مُارس نظام الرياض بحقه انتهاكان عدة، بدأت بعزله عن العالم في زنزانة اتفرادية وحرمانه من التواصل مع العالم الخارجي ومنعه من تعيين محام طوال فترة محاكمته.

وأضاف التقرير أن برنجي عُرض على المحكمة الجزائية المتخصصة بالإرهاب، سيئة الصيت، ووجهت له تهم على خلفية تعبيره عن رأيه، ونشره معلومات حول انتهاكات السلطة لحقوق الإنسان. وأوضح تقرير المنظمات أن التهم إستندت إلى تغريدات له دعم في بعضها حق المرأة بقيادة السيارة، والمدافعين عن حقوق الإنسان وسجناء الرأي.

ونبهت المنظمات إلى أن السلطات السعودية بالرغم من إقدامها على تغييرات تتطابق كثير منها مع مطالبات برنجي وتغريداته، إلا أنه حكم عليه في مارس 2016 بالسجن 5 سنوات والمنع من السفر بعدها 8 سنوات إلى جانب دفع غرامة مالية.

“بعد 3 أشهر وفي يونيو 2016، رفع القاضي الحكم بالسجن إلى 7 سنوات معتبرا أن الحكم الأول لم يشمل التهم التي وجهت له حول ما وصف بأنه الإستهزاء بالدين وإرسال ما من شأنه المساس بالقيم الدينية، وذلك وفق التفسير الرسمي المتشدد، على حد تعبير التقرير.

ونددت المنظمات باستمرار السلطات السعودية باعتقال برنجي إلى جانب عشرات الصحفيين والمدونين، ورفضها طلبه الحالي بالإستئناف وعرقلة حصوله على حقه بتعيين محام، معتبرة أن ذلك تأكيد على مضيها في سياسات إسكات وقمع أي رأي من خلال الإعتقالات التعسفية والمحاكمات المعيبة والأحكام القاسية.

إلى ذلك، أشارت المنظمات إلى أن الذكرى الرابعة لاعتقال الصحفي علاء برنجي، تتزامن مع تراجع تصنيف السعودية من المرتبة 168 إلى 169 (من أصل 180 دولة) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود عام 2018.

كما تتزامن ذكرى اعتقال برنجي مع ترويج محمد بن سلمان لما يعتبره أنه عهد جديد وإصلاحات كبرى ووعود بتشجيع حرية التعبير، وهذا ما يطرح تساؤلات حول جدية اطروحات ابن سلمان وإمكانية إنعكاسها على الواقع بما يمنح معتقلي الرأي حريتهم،
بحسب التقرير.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك