الرئيسية - النشرة - “الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين” ترصد انتهاكات الرياض بحق المعتمرين والحجاج وتندد باستغلال الأماكن الدينية لأهداف سياسية

“الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين” ترصد انتهاكات الرياض بحق المعتمرين والحجاج وتندد باستغلال الأماكن الدينية لأهداف سياسية

مرآة الجزيرة

أدانت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة “السعودية” للحرمين قرار سلطات الرياض بناء كنائس في المشاعر المقدسة، معتبرة إياه “قرار غير محسوب وغير مدروس من قبل محمد بن سلمان وهرولة سريعة لكي يتم قبوله كملك معترف به في العالم على حساب الأماكن الإسلامية المقدسة”.

الهيئة الدولية وفي بيان، شددت على رفضها مثل هذه القرارات الفردية التي لم يتم استشارة أهل العلم والعلماء من المسلمين حول العالم، موضحة أن القرار يمثل عدم احترام للدين الإسلامي والمشاعر الإسلامية المقدسة واستغلال الأماكن المقدسة لتحقيق الأطماع والمكاسب السياسية على حساب الدين، وفق تعبيرها.

وأضافت الهيئة الدولية أنه وفي ظل الانتهاكات المتكررة لحقوق المسلمين واستفراد الإدارة السعودية وخاصة محمد بن سلمان بإدارة الأماكن المقدسة في “السعودية”، فإنه قد حان الوقت لتدخل الحكومات والدول الإسلامية في إدارة هذه الأماكن المقدسة والتي هي حق لجميع المسلمين في العالم.

إلى ذلك، وضمن تقريرها لشهر أبريل، انتقدت الهيئة استمرار سياسات الاعتقال والترحيل التي تتبعها السلطات السعودية مع المعتمرين، فضلا عن منع وحرمان المسلمين من التسجيل لموسم الحج، وبالاضافة إلى ذلك استمرار تسييس النظام السعودي للحج واستخدامه كورقة ضغط سياسية.

ولفتت الهيئة إلى أنه ما زالت السلطات السعودية مستمرة في احتجاز واعتقال العديد من المعتمرين من دول مختلفة وخاصة ليبيا. كما رصدت الهيئة بتاريخ 6 أبريل ترحيل معتمرين تونسيين وجزائريين بداعي وصولهم الى أراضي السعودية للاعتمار بطريقة غير قانونية.

الهيئة استقبلت في الأول من مايو شكاوى من مسؤولين في الحكومة الماليزية والقائمين على صندوق الحج والمواطنين حول حرمانهم ووقف برنامج التسجيل الالكتروني هذا العام قبل الموعد الرسمي المحدد للإغلاق، متعذرة بعدم وجود أماكن تستوعب زيادة في أعداد حجاج ماليزيا.

هذا، وتلقت الهيئة في 25 أبريل شكاوى من حجاج فلسطينيين حول رفع أسعار الحج لهذا العام بنسبة 14 % عن العام الماضي بمعدل 300 دينار أردني، حيث بلغت أسعار الحج العام الماضي 2240 ديناراً والعام الحالي 2555 ديناراً، وقد لفتت نقلا عن حسام أبو الرب وكيل وزارة الاوقاف الفلسطينية أن زيادة رسوم الحج عن الموسم السابق، لم يكن قراراً فلسطينيا، ولكن حددته السلطات السعودية من خلال رفع أسعار الخدمات التي تقدم للحاج طيلة فترة الحج.

إلى ذلك، فقد امتدت المضايقات السعودية للمعتمرين الى منع مياه زمزم حيث رصدت الهيئة بتاريخ 11 أبريل 2018 فرض السلطات السعودية ضرائب على مياه زمزم وبيعها في مكة والمدينة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك