السلطات السعودية تعتدي على حرمة بيوتات القطيف وتروع النساء وتسرق المحتويات

مرآة الجزيرة

لم يكن يوم الثلاثاء 10أبريل، يوما عاديا يمر على بلدات القطيف التي تعاني حرماناً واضطهاداً متواصلاً بفعل الغطرسة السلطوية. غطرسة وممارسة تنفذ عبر سلسلة من المشاهد العسكرية والاعتداءات والانتهاكات التي لا تراعي حرمات المنازل والحفاظ على الأعراض، لتستمر الانتهاكات اللاأخلاقية من قبل عناصر القوات السعودية بمختلف القطاعات وتترجم منهج السلطات في الاعتداء على النساء والأطفال وترويعهم، وهو ما حصل في الاعتداءات على عدد من أحياء القطيف.

مع بداية ساعات الصباح وفيما توجه أرباب الأسر إلى أماكن عملهم، ولم يبق في كثير من المنازل التي اقتحمت ذلك اليوم سوى النساء والأطفال.

شدت فرق المباحث وقوات الطوارئ حيازيمها وانقضت مسعورة بكل أسلحتها وذخائرها لتنفذ سلسلة من عمليات السطو الممنهجة على عدد من المنازل في أحياء الكويكب والشويكة والبحاري والقديح ومزارع الرامس، بحسب ما أكدت مصادر ل”مرآة الجزيرة”.

وفي تفاصيل المشهد، لم تراع عناصر الفرق السلطوية حرمات المنازل أو غياب الرجال في بعض منها بحكم أعمالهم ووظائفهم، وبدأت تنقض على البيوت وتضرب بالأسلحة على الأبواب مهددة بكسرها إذا لم تفتح النساء الأبواب، وبالفعل دخلت فرق المباحث وعناصر الطوارئ لعدد من المنازل وتم تفتيشها بشكل “مرعب” وفق توصيف المصدر، الذي لفت إلى أن العناصر كما جرت العادة تعمل على تكسير المحتويات والعبث بالأغراض فيما تمت سرقة بعض الأموال والمجوهرات والأغراض الثمينة، وهو عمل اعتادته العناصر التي تقتحم بيوتات الآمنين لتقوم بترويع أهلها وسرقة ممتلكاتها.

إلى ذلك، تحدث المصدر عن اعتقال 5 شبان من بلدة القديح خلال الهجمات، بعد مداهمة لبيوت من عوائل “حميدي والعلوان والحيراني”، لكن لم تعرف أسماء الشباب الذين اعتقلوا أو خلفيات الاعتداءات، غير أن ترويع النساء والأطفال كان سمة بارزة في تلك الاعتداءات.

الصور أظهرت نتيجة الاعتداءات والتفجيرات التي أفرزتها المقذوفات التي استخدمتها القوات الخاصة السعودية خاصة في حي الكويكب، إذ حولت عددا من المنازل إلى ساحة حرب بقعل الدمار والخراب الذي أحدثه الاعتداء بالأسلحة وإلقائها على المدنيين، وتم ترويعهم تحت سقوف مأواهم، حيث لم تسلم الأبواب والجدران من الرصاص الحي، الذي اخترق الأبواب وأحدث بداخلها ثقوبا عديدة.

يشير المصدر إلى أن عملية الاعتقالات التي استهدفت الشابين زكريا بلال ومحمود بلال اللذين اعتقلا وأخذا إلى جهة مجهولة، هو بمثابة ضغط على الأسرة واضطهاد بحقها بسبب عدم تمكن السلطات من تصفية أو إلقاء القبض على ابنها علي بلال المدرج على قائمة المطلوبين ال٩.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى