النشرةشؤون اقليمية

جرائم اليمن واعتقالات الرياض ترافق ابن سلمان في فرنسا

مرآة الجزيرة

يرافق سجل الرياض السيء محمد بن سلمان في جولاته الخارجية، ومع وصوله إلى فرنسا حضرت الاحتجاجات الشعبية والانتقادات الحقوقية داعيةً الدول الأوروبية لإثارة ملف حقوق الإنسان المنتهكة على يد ابن سلمان في اليمن بالإضافة إلى تسليط الضوء الضوء على حملات الاعتقالات التي يشنها في الداخل السعودي، فيما طالبت منظمات بوقف صفقات الأسلحة التي ترتكب عبرها جرائم حرب.

يحضر العدوان على اليمن على طاولة المباحثات التي يعقدها ابن سلمان، حيث الآلاف من المدنيين من أطفال ونساء قضوا بآلة الموت السعودية وبسلاح غربي متطور، حيث من المنتظر أن تستكمل الصفقات الاقتصادية والعسكرية لابن سلمان في فرنسا

يرى متابعون أن ابن سلمان سيحاول شراء صمت الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تجاه قضايا عديدة، خاصة مع تنامي الضغوط على هذا الأخير في الداخل من مشرعين وجماعات حقوقية بشأن مبيعات الأسلحة الفرنسية إلى تحالف العدوان السعودي على اليمن.

وفيما أشارت تقارير إعلامية عديدة إلى عدم حرص باريس على توقيع اتفاقيات مع ابن سلمان، وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية “إنها نوع من علاقة تعاون جديدة مع السعودية تستند بدرجة أقل إلى العقود التي نقر بأهميتها، وستترجم إلى رؤية مشتركة، هذه هي النبرة العامة التي ستسود الحوار”، لفت مراقبون إلى أن فرنسا لا تريد الظهور على شاكلة الولايات المتحدة في طريقة تحصيل أموال الشعوب الخليجية عن طريق ابن سلمان وابن زايد.

وعلى الرغم من الانتقادات المتتالية لسجل الرياض الحقوقي، يسعى الجانبان لعقد صفقات أسلحة جديدة، وهو ما نبهت منه منظمات حقوقية منها “هيومن رايتس ووتش”، التي انتقدت جرائم الرياض بحق اليمنيين وطالبت الدولة الفرنسية بإثارة مواضيع حقوق الإنسان مع ابن سلمان حين استقباله والذي يجب أن لا يستقبل وأن لا يفرش له السجادة الحمراء، بل يجب محاسبته ومعاقبته على قتل أطفال اليمن.

وقبيل وصول ابن سلمان إلى العاصمة الفرنسية، احتشد نشطاء يمنيين مناهضين للزيارة، ورفعوا العلم اليمني، وصور مجازر العدوان، كما دعا المشاركون من نشطاء يمنيين وعرب وأجانب لوقف آلة العدوان والحد من الجرائم السعودية بحق الشعب الأعزال الذي يقبع تحت القصف والحصار.

هذا، وأشار مراقبون إلى أن اعتقالات الريتز كارلتون أيضا تلاحق ابن سلمان في زيارته ومن شأنها كقضية أساسية أن تثار في اجتماعات باريس والتي يرجح أن تنتهي بصفقات سلاح وعقود اقتصادية رغم الواقع الحقوقي السي للرياض.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى